في أسبوعها الثالث.. تامر عاشور يجتاز المليوني مشاهدة بـ "وداع وداع"
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
سجلت أغنية وداع وداع للفنان تامر عاشور أكثر من مليوني ونصف مشاهدة خلال 3 أسابيع من طرحها عبر موقع الفيديوهات الشهي “يوتيوب”.
تفاصيل أغنية تامر عاشورأغنية وداع وداع من كلمات محمد جشم باشا، ألحان مصطفى إبراهيم، توزيع عمرو الخضري، وتقول كلماتها " جاي بعد ما شوفت غيرك
قال بتندم عاللي فات
جاي بتفتح صفحة دابت واترمت في الذكريات
فوق خلاص وبلاها سيرة
مش هنحيي في اللي مات
وداع وداع مش فاضيلك
أنا قلبي مات خلاص مش صافيلك
أصله مش خدام جنابك
سلام سلام واستابينا
كانت أخر أغاني تامر عاشور “هيجيلي موجع” التي حققت روواجًا جماهيريًا كبيرًا ووصلت لأكثر من 136 مشاهدة عبر موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”.
أغنية هيجيلي موجوع من كلمات عليم، ألحان عمرو الشاذلي، توزيع عمر الخضري، هيجيلي موجوع دموعه في عينه.. تعبان هديله أسبوع هييجي بعديها ندمان هيجيلي ويشوف ساعتها أنا ناوي على ايه هيجيلي والخوف باين في كلامه وعينيه
هيشوف وش تاني مني ياريت مايشوفوش معقول لما يجي بعد أذاه ما وجعوش؟
ده أنا ناوي لو فاق ماسيبش كلام مقولهوش هيغيب يروح فين؟ في مين ناس راحوا وماجوش".
بجانب أغنية عديت، والتي حققت أكثر من مليون مشاهدة عبر "يوتيوب، من كلمات تامر حسين، ألحان غريب، توزيع توما.
كلماتها “عديت... جنبى اتمنيت.. ربى يجّمعنا وتبقى شريكى ف حُضن وبيت ذهول ...حالة ذهول قلت اللى عندى وانت ياللا ياللا قول مستنى ايه ..بقى قلبي خلاص ..لقا اللى أنا نفسى أهِنن فيه واللى اداديه.. كده ايه الضحكة دى ..ايه ده ؟ وفيها بقى لا أخفيها ياللا جنانى بيك عدىّ الخيال إفتح ( قوسين) .. وأكتبنى معجب حاله حال والنبى فيه كده جمال والاقى فين خلصت أى كلام يتقال واصلك إبهارى ؟ يامزُود ناري دوست على زُرارى وأنا شارى بوكيه ورد مديك مُفتاحى ومسلمِ روحى ده أنت إستفتاحى يا غزال ع الأرض”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تامر عاشور أغاني تامر عاشور أغنية تامر عاشور الجديدة أغنية وداع وداع كلمات أغنية وداع وداع تامر عاشور وداع وداع
إقرأ أيضاً:
66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
أثبتت كأس العالم 2026 أن المباريات المقامة في فترة الظهيرة قادرة على تحقيق عوائد جماهيرية وتجارية تضاهي، بل وتتفوق أحياناً، على مواعيد الذروة التقليدية، وهو ما قد يدفع الدوريات وشبكات البث إلى إعادة النظر في جداولها المستقبلية.
جاء أبرز دليل على ذلك حسب موقع Front Office Sports، في المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين، والتي انطلقت عند الساعة الثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ورغم ابتعادها عن فترة البث المسائية، سجلت متوسط مشاهدة بلغ 66.4 مليون مشاهد داخل الولايات المتحدة، لتصبح أكبر جمهور تلفزيوني لأي حدث منذ مباراة "سوبر بول LX" في فبراير (ِشباط) الماضي، وأعلى مشاهدة لحدث رياضي غير تابع لدوري كرة القدم الأمريكية (NFL) منذ أولمبياد الشتاء عام 1994.
The World Cup proved afternoon games can produce good ratings.
Will that set the stage for other leagues and networks to follow? ⬇️
وأوضح الموقع: "لم يقتصر الأمر على النهائي، إذ أُقيمت مباراتا نصف النهائي أيضاً في التوقيت نفسه تقريباً، ضمن جدول ضم 104 مباريات، حققت جميعها مستويات مشاهدة تاريخية، مدفوعة بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم مراعاة الجماهير الأوروبية، التي تسبق الولايات المتحدة بخمس إلى ست ساعات".
وأضاف: "تشير البيانات إلى أن قياس المشاهدات خارج المنازل لعب دوراً محورياً في هذه النتائج، بعدما أصبحت شركة "نيلسن" تحتسب هذا النوع من المتابعة ضمن الأرقام الرسمية على مستوى الولايات المتحدة. وأسهمت المشاهدات خارج المنازل بنسبة 27% من إجمالي جمهور كأس العالم، فيما ارتفعت إلى 35% خلال المباراة النهائية، وهو ما عزز القيمة التجارية لحقوق البث والإعلانات".
وتابع: "دعمت هذه الأرقام قناعة شركات البث بأن الجماهير أصبحت أكثر مرونة في متابعة الأحداث الرياضية عبر الهواتف الذكية والمنصات الرقمية وأماكن العمل والمقاهي، ما يقلل من الاعتماد الحصري على أوقات الذروة المسائية".
وواصل: "تعززت هذه القناعة أيضاً مع النجاحات التي حققتها مسابقات أمريكية أخرى في الفترات النهارية، إذ سجلت مباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم (NFL) عصر الأحد أعلى نسب مشاهدة في الموسم المنتظم، بينما حققت مباريات الأدوار الإقصائية في دوري البيسبول (MLB) نمواً جماهيرياً لافتاً منذ اعتماد نظام 12 فريقاً في الأدوار النهائية عام 2022، كما شهدت مباريات كرة القدم الجامعية المقامة ظهراً ارتفاعاً ملحوظاً في نسب المتابعة".
وأكمل: "تشير هذه المؤشرات إلى أن النجاح الجماهيري لبطولة كأس العالم 2026 قد لا ينعكس فقط على أرقام المشاهدة، بل قد يقود إلى إعادة توزيع مواعيد المباريات مستقبلاً، بما يمنح شبكات البث فرصاً أكبر لتعظيم العوائد الإعلانية والاستفادة من جماهير جديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها".