حجازي: للوقوف مع تطلعات اللبنانيين وعدم رهن لبنان للبازارات الخارجية
تاريخ النشر: 15th, September 2024 GMT
تقدم مفتي راشيا البروفيسور الشيخ وفيق محمد حجازي، من المسلمين واللبنانيين، بالتهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف، معتبرا أنها "تجسد في ضمير الإنسانية قيم الحرية والعدالة والمحافظة على حقوق الإنسان، وتأتي وفلسطين غارقة في جراحها جراء طعنات الغدر والظلم الصهيوني، وأمام التخاذل العالمي تجاه نصرة فلسطين وأهلها وقضيتها".
وطالب السلطة السياسية ب"الوقوف مع تطلعات اللبنانيين وعدم رهن الوطن لبازارات الخارج، لأنه تبين بالاستقراء أن مصالح الغير مقدمة على مصلحة الوطن ولا يمكن لغيور على وطنه أن يقف متفرجا بيد أن يكون متآمرا على استقرار لبنان واستقلاله وازدهاره".
وشدد على "ضرورة الإيمان بالوطن لجميع أبنائه، وكذلك الوقوف مع أهلنا اللاجئين السوريين فيه لأن ذلك واجبهم علينا"، محذرا من "الخطاب الفتنوي البغيض من الطبقة السياسية لأنه لا يتفق والأخلاق والثوابت الوطنية والدينية".
وتقيم دار الفتوى في راشيا اليوم الاحد الاحتفال المركزي الكبير بعد صلاة المغرب في باحة دار الفتوى.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
سما بنت عبدالله الكلبانية
ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة
تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة
نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة
غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة
ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة
تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة
بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة
أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة
ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة
نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة
تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة
الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة
ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة