عبادة بسيطة عقب كل صلاة تغفر جميع الذنوب.. لا تغفل عنها
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
قد يغفل كثيرون عن عبادات بسيطة لا تستغرق وقتاً ولا مجهوداً، إلاّ أنّ لها أجراً عظيماً، وتكون سبباً في غفران الذنوب، ومحو السيئات، لذلك يتردد سؤال حول ماهي تلك العبادة التي قد لا يلتفت لها الكثيرون عقب كل صلاة؟
عبادة تغفر جميع الذنوبوحول العبادة البسيطة التي يقوم بها المسلم عقب كل صلاة وتغفر جميع ذنوبه، فقالت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية، إنها عبادة التسبيح بعد الانتهاء من كل صلاة، حيث استدلت الدار بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، عن الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه، أنّ رسول الله قال: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر».
وحول الأذكار التي يسن ترديدها عقب الصلاة فهي كالتالي:
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصلاة الذكر ذكر الله التسبيح کل صلاة
إقرأ أيضاً:
تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
واستنكرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اقتحام آلاف من قطعان المغتصبين اليوم للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ولحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم في مختلف أنحاء العالم.
وأوضحت أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن أقدس مقدسات المسلمين وأن الدفاع عنه وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين.
وأشار البيان إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية التي لم تتجاوز مربع الإدانة والاستنكار هي من تعطي الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.
وأكدت وزارة الخارجية أن كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي.
وبينت أن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين.