«وطنط تبقى حماتي»، بهذه الكلمات احتفلت الكاتبة والشاعرة منة القيعي، ابنة عدلي القيعي، مستشار التسويق والتعاقدات السابق بالنادي الأهلي، على الفنان الصاعد يوسف حشيش، إذ شاركت صور الاحتفال لمتابعيها عبر حسابها الشخصي بموقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام».

خطوبة الفنانة منة عدلي القيعي

وتألقت منة القيعي، خلال الاحتفال بالخطبة بجمبسوت هادئ، بسيط، باللون البرتقالي، مع المكياج الهادئ، والشعر الكيرلي التي اعتادت الظهور به، بينما ظهر العريس بإطلالة «سيمي فورمال» مرتدية بنطلون وقميص أبيض كلاسيك.

وسرعان ما بدأ البحث عن صور الخطبة، وهوية العريس، يوسف حشيش. 

عرض هذا المنشور على Instagram

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Menna el kiey منة القيعي‎‏ (@‏‎mennaelkiey‎‏)‎‏

معلومات عن منة ابنة عدلي القيعي

ابنة عدلي القيعي، مستشار التسويق والتعاقدات السابق بالنادي الأهلي، رئيس شركة الكرة بالنادي الأهلي الحالي.

- في العقد الثالث من عمرها.

- تخرجت في الجامعة الأمريكية.

- بدأت كتابة الشعر باللغة الإنجليزية.

- بدأت مشوارها بمجال الدعاية والإعلان.

- كانت أول أعمالها أغنية «يا دنيا علمينا متعلميش علينا» للفنان أحمد شيبة.

- لها العديد من الأغنيات الناجحة، على رأسها أغنية «للي» للفنان محمد منير، و«الغزالة رايقة»، و«غلبان» للفنانة أصالة، وأغنية «سايرينا يا دنيا» و«صاحبي يا جدع» «اختياراتي»، «اليوم الحلو ده» للفنان أحمد سعد.

- حققت نجاحًا كبير بأغنية «بنت أبويا»

- كانت احتفلت بخطبتها على الملحن إيهاب عبد الواحد في شهر يوليو 2022، داخل إحدى قرى منطقة الساحل الشمالي، لكن تم فسخ الخطبة منذ أشهر في هدوء تام.

- منذ الحرب على فلسطين وهي تدعم القضية بالمنشورات والفيديوهات.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: منة القيعي يوسف حشيش عدلی القیعی

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.



ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".

وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.

بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".

وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".

ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.

وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".



وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • لقاء الخميسي تشارك جمهورها صورا نادرة من الطفولة
  • أزمة إدارية في بشكتاش بسبب محمد صلاح.. ومسؤول بالنادي ينفي استقالته
  • السفارات والقنصليات المصرية بالخارج تواصل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • ثورة 23 يوليو.. السفارات والقنصليات المصرية تستكمل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
  • أنا العريس .. سمسم شهاب يطرح أحدث أغانيه
  • رأس في الفريزر وأشلاء بالحقائب.. الداخلية المصرية تكشف ملابسات اتهام ابنة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟