المطار الأكثر هدوءا في العالم يستقبل 7 ركاب يوميا.. لسبب غريب
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
تتعدد الغرائب حول العالم لتشمل أماكن وأحداث غير مألوفة بنسب كبيرة، حيث يأتي مطار ماتالا راجاباكسا كواحد من الأماكن الغريبة دوليًا، وذلك لاحتوائه على عدد قليل من الرحلات الجوية على الرغم من مساحته الكبيرة، فما السبب؟
معلومات عن مطار ماتالا راجاباكسايقع مطار ماتالا راجاباكسا الدولي على بُعد 4 ساعات فقط من العاصمة السريلانكية كولومبو، ويُطلق عليه اسم المطار الأكثر هدوءًا في العالم نظرًا لمرور 7 أشخاص فقط من خلاله على مدار اليوم، وفق صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.
ويحيط بالمطار غابة كبيرة وقرى صغيرة تضم مكتبًا لتأجير سيارات الأجرة وفندقًا، وكان تم افتتاحه منذ أكثر من عقد من الزمان وذلك في عام 2013 على يد الرئيس السريلانكي السابق ماهيندا راجاباكسا، حيث كان من المقرر في البداية أن يكون للمطار بنية تحتية أخرى مبنية حوله - مما يسمح للمناطق النائية في سريلانكا بالاستفادة من آلاف السياح الغربيين والآسيويين.
وعلى الرغم من تلك الخطط إلا أنها لم تتحقق أبدًا بسبب عدم التمكن في توفير ميزانية مخصصة للعمل على تطوير المطار وتشغيله، ونتيجة لذلك فإن عددًا قليلًا جدًا من الرحلات الجوية، يغادر المدرج الذي يبلغ طوله أكثر من 11 ألف قدم.
سبب قلة عدد الرحلات الجوية بالمطاروبسبب انخفاض عائدات الرحلات الجوية بمطار ماتالا راجاباكسا، تم تأجير محطات الشحن الجوي غير المستخدمة بداخله لتخزين محاصيل الأرز الوفيرة بالمنطقة، فضلاً عن توفير مواقف طويلة الأجل للطائرات غير المستخدمة.
وفي حين أن هناك أثني عشر مكتبا تم بناؤها في الأصل لتكون قادرة على خدمة مليون مسافر، إلا أنها لا تزال مهجورة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مطار أغرب مطار رحلات جوية الرحلات الجویة
إقرأ أيضاً:
إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
الثورة نت/..
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.
وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.
وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.
وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.