الحرة:
2026-07-24@00:06:32 GMT

الصين.. شنغهاي تشهد أقوى إعصار منذ 75 عاما

تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT

الصين.. شنغهاي تشهد أقوى إعصار منذ 75 عاما

لزم عشرات ملايين السكان في شنغهاي وساحل الصين الشرقي منازلهم، الاثنين، مع مرور الإعصار بيبينكا وهو الأقوى الذي يضرب هذه المنطقة منذ 75 عاما ما أدى إلى إلغاء رحلات جوية وعمليات إجلاء.

وعبر الإعصار أولا في الفيليبين ومن ثم اليابان، ليضرب اليابسة في شرق المدينة في لينغانغ نيو سيتي في منطقة بودونغ قرابة الساعة 07:30 (الأحد الساعة 23:30 ت غ) وقد أطلق الإنذار الأحمر فيها.

ومع رياح تصل سرعتها إلى 151 كيلومترا في الساعة، ذكرت محطة التلفزيون الرسمية في الصين "سي سي تي في" أنه "الإعصار الأقوى الذي يضرب اليابسة في شنغهاي منذ عام 1949".

وألغيت كل الرحلات في المطارين الرئيسيين في شنغهاي مع اقتراب الإعصار من الساحل الشرقي، وهو أحد أكثر مناطق البلاد تعدادا للسكان.

ونصحت بلدية شنغهاي سكان المدينة البالغ عددهم 25 مليون نسمة بملازمة منازلهم، في حين أجلي تسعة آلاف شخص من منطقة شونغمينغ وهي جزيرة تقع عند مصب نهر يانغتسي.

وأغلقت الطرق السريعة، مع تحديد السرعة بأربعين كيلومترا في الساعة في شوارع المدينة.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الصينية شينخوا، السبت، أن الإعصار يتزامن مع عيد منتصف الخريف، وهو يوم عطلة رسمي في البلاد، وتوقعت الشركة المشغلة لسكك الحديد أن يسافر خلاله 74 مليون شخص.

وفي هذا الإطار، دعت وزارة إدارة الكوارث الموظفين إلى توخي الحذر بسبب "التنقل الكبير" للسكان.

"توتر شديد"

وبسبب العطلة الرسمية، بقيت الكثير من المتاجر مغلقة في شنغهاي إلا أن بعض السكان خرجوا رغم سوء الأحوال الجوية على غرار، وو يون، التي قالت إنه ينبغي عليها القيام بشيء مرتبط بعملها.

وأوضحت "أظن أن الوضع لا بأس به، لقد شهدت الكثير من الأعاصير في الجنوب، ومقارنة بالإعصار الحالي في شنغهاي الأمور لا بأس بها"، رغم أنها تعاني لفتح المظلة التي تحملها بسبب الرياح العاتية.

وانتشرت على الأرصفة أوراق وأغصان الشجر وسقطت دراجات هوائية على الأرض فيما يحاول عمال تسليم شق طريقهم بصعوبة.

وتعطلت حركة السير كليا في أحد شوارع وسط المدينة بسبب سقوط شجرة على ما أفاد أحد صحفي وكالة فرانس برس.

وقال الطبيب، شيون جوو، المقيم في حي باوشان وقد نشر مقطعا مصورا يظهر لوحة إعلانية اقتلعتها الرياح على سطح مقر إقامته "أشعر بتوتر شديد، أراقب باستمرار الوضع عبر النافذة".

وأضاف "إدارة المبنى حذرت من بعض الأشجار غير الثابتة وطلبت مني تغيير مكان ركن سيارتي لتجنب أن تسقط عليها أي شجرة".

وأظهر مقطع فيديو نشرته السلطات المحلية في باوشان رياحا قوية تقتلع أشجارا على طول ضفة النهر.

وذكرت وسائل إعلام صينية أن بيبينكا سيتسبب بهطول أمطار غزيرة وبهبوب رياح عنيفة في مقاطعات جيانغسو وجيجيانغ وانهوي. وعند الساعة 11:00 (الثالثة ت غ) كان الإعصار متوجها إلى الشمال الغربي بسرعة تتراوح بين 15 و20 كيلومترا في الساعة فيما حدته تتراجع بسرعة.

تغير مناخي

وصباح الاثنين، تلقى المقر العام لإدارة الفيضانات في شنغهاي عشرات التقارير عن حوادث ناجمة عن الإعصار ولا سيما سقوط أشجار ولوحات إعلانية بحسب محطة "سي سي تي في" الرسمية.

وبثت المحطة مشاهد لصحفي على ساحل جوشان في مقاطعة جيجيانغ حيث أمواج عاتية تضرب الشاطئ.

والصين مسؤولة عن أعلى مستوى من الغازات الدفيئة في العالم التي تساهم في الاحترار المناخي.

ويؤكد خبراء أن الأعاصير باتت تتشكل على مسافة أقرب من السواحل وتزداد قوة بسرعة أكبر وتبقى لفترة أطول فوق اليابسة بسبب التغير المناخي.

وضرب بيبينكا قبل ذلك جزيرة أمامي اليابانية، ليل السبت الأحد، مصحوبا برياح بلغت سرعتها 198 كيلومترا في الساعة وفق وكالة الأرصاد الجوية اليابانية.

والجمعة، ضرب بيبينكا الذي كان عاصفة مدارية الفيليبين وتسبب بمقتل ستة أشخاص في سقوط أشجار.

وكان إعصار ياغي الذي ضرب جنوب شرق آسيا في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، أسفر عن سقوط أكثر من 400 قتيل في ميانمار (بورما) وفيتنام خصوصا فضلا عن لاوس وتايلاند والفيليبين، وفق الأرقام الرسمية.

المصدر

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: کیلومترا فی الساعة فی شنغهای

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • عاصفة تقترب من حدود ولايتي تكساس ولويزيانا
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • تمتد لـ263 كيلومتراً.. تفاصيل سكة حديد خسروي - خانقين بين العراق وإيران
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا