كلام الناس
نورالدين مدني
علاقتي بالجركة التشكيلية السودانية سابقة لتشكيل عائلتي التشكيلية إذ كنت من المداومين على حضور احتفالات كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بخريجيها كل عام قبل أن يظهر شياطين الإنس والجن ليحاربوا الفنون ما استطاعوا.
تابعت الحراك التشكيلي الذي تطور وتعددت مدارسه التي تأثرت بتطور التكنولوجيا وأنماط الفنون الجميلة الأخرى لكنني ظللت منحازاً للمدرسة الواقعية التي هي أم المدارس التشكيلية.
شهد العالم أجمع المشاركة الفاعلة للتشكيليات والتشكيليين السودانيين في دفع الوعي وسط الجماهير الثائرة التي أفلحت في إسقاط سلطة حكم الانقاذ في ديسمبر2018م
للأسف حدثت خلافات سياسية وسط التشكيليين أدت لانقسامهم بين موالين لقوى الحرية والتغيير وبين قوى التغيير الجذري المتهم بقيادتها الحزب الشيوعي السوداني.
ليس المجال الان المفاضلة بين هؤلاء وهؤلاء ومن كان على حق ومن أخطأ التقدير، خاصة بعد أن وقع فأس إنقلاب الخامس والعشرين من 2021م على حكومة الثورة المدنية وما حدث بعد ذلك من تداعيات مؤسفة اخرها الحرب العبثية بين الإخوة الأعداء.
نحن على يقين بأن كل قوى الثورة السياسية والمهنية والمجتمعية قادرة على لملمة جراحها وسد الفرقة وسط صفوفها وإعادة اللحمة فيما بينها لوقف الحرب وتحقيق السلام وبسط العدالة وتنفيذ برنامج الإسعاف الاقتصادي وتهيئة المناخ للانتقال للحكم المدني الديمقراطي
أثق في قدرة قبيلة التشكيليات والتشكيلين على الإصطفاف في قلب الحراك الجماهيري الثوري لتعزيز الوعي بأهداف ثورة ديسمبر الشعبية وشعاراتها الحية حتى يسترد الشعب عافيته الديمقراطية والمجتمعية.
المصدر
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.