شرطة أبوظبي تطلع نظيرتها في دبي على ممارسات الاستجابة الأمنية
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
اطلع وفد من القيادة العامة لشرطة دبي على أفضل الممارسات المتبعة والتي تطبقها القيادة العامة لشرطة أبوظبي في إدارة الحدث الأمني وسرعة الاستجابة وفق أحدث البرامج التقنية الداعمة لمنظومة القيادة والسيطرة وفقاً لأفضل الممارسات الرائدة.
والتقى العميد أحمد ناصر الكندي مدير إدارة الأزمات والكوارث بقطاع العمليات المركزية بشرطة أبوظبي مع الوفد الزائر برئاسة العقيد عيسى حمزة أهلي مدير إدارة أمن وحماية الشخصيات بشرطة دبي مؤكداً حرص شرطة أبوظبي على تعزيز سبل التعاون بما يدعم الأهداف المشتركة في مجالات العمل الشرطي والأمني من خلال تحقيق مبدأ التكاملية ، وتبادل الخبرات والمعارف مع مختلف القيادات الشرطية بالدولة .
وتعرف الوفد على نظام إدارة الحدث الأمني الإلكتروني ، واستمع لشرح حول وسائل الدعم التقني والفني والإجراءات المتبعة في مجال تطوير وبناء القدرات للتعامل مع إدارة الأحداث وسرعة الاستجابة، على مدار الساعة .
وأعرب في ختام زيارته عن شكره وتقديره لشرطة أبوظبي على الترحيب والاستقبال مؤكداً على أهمية التعاون المستمر لدعم مسيرة التميز والريادة في العمل الشرطي .
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.