موقع 24:
2026-06-02@20:00:59 GMT

مظاهرات في باريس دعماً لحركة "امرأة حياة حرية" في إيران

تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT

مظاهرات في باريس دعماً لحركة 'امرأة حياة حرية' في إيران

تظاهر مئات الأشخاص، الأحد، في باريس هاتفين "امرأة حياة حرية" دعماً للمجتمع المدني الإيراني، على ما أفادت مصادر صحفية، في ذكرى مرور عامين على اندلاع الاحتجاجات في الجمهورية الإيرانية إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعد أيام من توقيفها لدى شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة.

وشارك 700 شخص بحسب الشرطة في المسيرة التي انطلقت من ساحة الباستيل وصولاً إلى جوار مقر بلدية العاصمة الفرنسية.

وفيما بدأت 34 سجينة، الأحد، إضراباً عن الطعام في سجن إوين في هذه الذكرى، رأت شيرين أردكاني المحامية الفرنسية الإيرانية العضو في جمعية "إيران عدالة" أن "تضحيات" الإيرانيين المعارضين للسلطة "لم تذهب سدى".

"Femme, Vie, Liberté" : des centaines de manifestants à Paris, 34 détenues en grève de la faim en Iran
➡️ https://t.co/RLyjVKgQ9K pic.twitter.com/k26jNO3G6Z

— FRANCE 24 Français (@France24_fr) September 15, 2024

وقالت: "كل شي تغير في إيران، الذهنيات، المجتمع" موضحة "انتقلنا من ثقافة أبوية تماما حيث لم يكن من الوارد إطلاقاً أن تخرج تلك النساء حاسرات في الشارع، إلى دعم مكثف لهن".

وأشارت إلى أن سجينات ينشرن كتابات من أماكن اعتقالهنّ مضيفة "رأينا حقاً أن قسم النساء في سجن إوين فرض نفسه كمعقل للمقاومة في هذا النضال من أجل الإيرانيات، من أجل الديمقراطية، من أجل الحرية".

وحصلت المسيرة التي نظمها ائتلاف يضم حوالي 20 منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان، على دعم بنجامين بريار ولوي أرنو، وهما فرنسيان أوقفا واعتقلا بصورة تعسفية في إيران قبل إطلاق سراحهما في مايو (أيار) 2023 ويوينو (حزيران) الماضي على التوالي.

وإيران متهمة بتوقيف غربيين بشكل "تعسفي" لاستخدامهم في عمليات مبادلة، وتصفهم فرنسا بأنهم "رهائن دولة".

وقال لوي أرنو متحدثاً لأول مرة علناً منذ إطلاق سراحه: "من المفارقات أن أقف هنا اليوم، أنا الذي أمضيت حوالي عامين في سجن إوين لمشاركتي المزعومة في تظاهرات سبتمبر (أيلول) 2022".

وتابع "نعم، كنت في السجن، لكنه شرف عظيم لي أن أتيح لي العيش بينكم، أنتم المقاتلون من أجل الحرية الذين شاركتموني أحزاني".

ونددت سيلفي بريغو المديرة العامة لمنظمة العفو الدولية بالقمع في إيران وقالت: "ما زالوا يستخدمون عقوبة الإعدام بصورة مكثفة كأداة لبث الخوف".

وأضافت "ما زال هناك آلاف مؤلفة من الأشخاص المعتقلين ظلماً بلا محاكمة".

وما زال 3 فرنسيين معتقلين في إيران، هم سيسيل كولر ورفيقها جاك باري اللذان أوقفا في مايو (أيار) 2022 واتهما بالتجسس، ومواطن فرنسي ثالث لم تكشف السلطات عن هويته الكاملة مشيرة فقط إلى أن اسمه أوليفييه.

وجرت مسيرة ثانية في ساحة تروكاديرو شارك فيها بحسب الشرطة 750 شخصاً دعماً للإيرانيين المعارضين.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الشرطة 34 سجينة 20 منظمة إيران العفو الدولية معتقلين إيران فرنسا فی إیران من أجل

إقرأ أيضاً:

أرتيتا: باريس سان جيرمان الأفضل في العالم.. والحظ حرم آرسنال من اللقب

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، عن حزنه الشديد بعد خسارة فريقه المباراة النهائية ببطولة دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن لاعبيه كانوا قريبين للغاية من تحقيق اللقب، إلا أن بعض التفاصيل الصغيرة والحظ وقفا في طريق الفريق اللندني.

وقال أرتيتا في تصريحاته عقب المباراة إن على أرسنال أن يتجاوز خيبة الأمل الحالية ويتعلم من هذه التجربة الصعبة، مشددًا على أن الوصول إلى هذا المستوى من المنافسة يتطلب عقلية قوية وقدرة على التعامل مع اللحظات الحاسمة.

وأضاف المدرب الإسباني: "علينا أن نتجاوز هذا الألم ونتعلم منه. الوصول إلى هذا المستوى يتطلب عقلية مختلفة. أهنئ باريس سان جيرمان، بالنسبة لي هو أفضل فريق في العالم، وما يقدمه لاعبوه يستحق كل التقدير".

وأوضح أرتيتا أن أرسنال دخل المباراة بخطة واضحة تمثلت في استغلال الهدف المبكر ومحاولة فرض السيطرة على مجريات اللقاء، إلا أن طبيعة المنافسة أمام فريق بحجم باريس سان جيرمان جعلت المهمة أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل الجودة الكبيرة التي يمتلكها الفريق الفرنسي على المستويين الفردي والجماعي.

وأشار المدير الفني للجانرز إلى أن فريقه لم يكن يرغب في التراجع الدفاعي لفترات طويلة، لكنه واجه خصمًا يملك العديد من الحلول الهجومية والقدرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وهو ما جعل المباراة مفتوحة حتى دقائقها الأخيرة.

وأكد أرتيتا أن لاعبي أرسنال قدموا كل ما لديهم داخل أرضية الملعب، وأظهروا شخصية قوية طوال مشوار البطولة، معتبرًا أن الوصول إلى المباراة النهائية يعكس التطور الكبير الذي حققه الفريق خلال الفترة الأخيرة، رغم عدم التتويج باللقب في النهاية.

واختتم مدرب أرسنال تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه سيعود أكثر قوة في المستقبل، مشيرًا إلى أن مثل هذه التجارب القاسية تسهم في بناء الفرق البطلة على المدى الطويل. كما شدد على أن المجموعة الحالية تمتلك الجودة والطموح اللازمين للمنافسة على أكبر البطولات، وأن الهدف الآن هو الاستفادة من الدروس المستخلصة من هذه الخسارة وتحويلها إلى دافع لتحقيق المزيد من النجاحات خلال المواسم المقبلة.

مقالات مشابهة

  • السجن مدى الحياة لراشد الغنوشي في قضية الجهاز السري لحركة النهضة
  • غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
  • حرية النباح!
  • حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • إنتصار شنيب أول امرأة ترأس ناديًا رياضيًّا في ليبيا‎ ‎
  • أساطيل الحرية في مواجهة الاحتلال.. مجلة أمريكية تستعرض تاريخ الاعتراضات
  • أرتيتا: باريس سان جيرمان الأفضل في العالم.. والحظ حرم آرسنال من اللقب