الاتحاد البرتغالي يتضامن مع سان جيرمان بشأن مينديز
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
أعرب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عن تضامنه مع مدافع باريس سان جيرمان، نونو مينديز، الذي كان في الساعات الأخيرة ضحية لإهانات عنصرية على شبكات التواصل الاجتماعي.
الاتحاد البرتغالي يتضامن مع سان جيرمان بشأن مينديزوأوضح الاتحاد البرتغالي في بيان نشره في الساعات القليلة الماضية أن رئيس الكيان، فرناندو جوميز تواصل مع اللاعب وأعرب عن "دعمه الكامل" وتضامنه معه.
وبالنسبة لغوميز "من المؤسف أنه يتعين علينا في القرن الحادي والعشرين أن نتعامل مع الكثير من الأحكام المسبقة والمواقف العنصرية".
وبهذه الطريقة، أكد الرئيس أن "نونو مينديز ليس وحيدًا" و"يمكنه الاعتماد على الدعم الكامل من الاتحاد البرتغالي".
وبدأت الإهانات بعد المباراة التي أقيمت يوم السبت بين باريس سان جيرمان وستاد بريست، والتي فاز بها النادي الباريسي 3-1.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: باريس سان جيرمان شبكات التواصل الاتحاد البرتغالي الاتحاد البرتغالی سان جیرمان
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.