حبس الراقصة الشهيرة صوفيا لورين.. تفاصيل
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة، حبس الراقصة الشهيرة والتيكتوكر صوفيا لورين، 4 أيام علي ذمة التحقيقات، لاتهامها بنشر الفسق والفجور، والتحريض على ارتكاب الرذيلة، والظهور في مقاطع فيديو مخلة بالآداب، عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة.
نهاية مريبة.. العثور على جثة نجمة الأفلام العالمية صوفيا ليون هوس المشاهدات والعملة الصعبة.. سيدة تبيع نفسها للشيطان وتبث فيديوهات مخلة بالهرم
و طلبت النيابة تحريات المباحث في اتهام الراقصة صوفيا لورين، بنشر الفسق والفجور، والتحريض على ارتكاب الرذيلة، وأمرت النيابة بالتحفظ علي الهاتف الخاص بها، وإرسال مقاطع الفيديو المسجلة على الأسطوانات المدمجة – CD – المرفقة بالبلاغات المقدمة، إلى خبراء الأصوات باتحاد الإذاعة والتليفزيون لفحصها، وإعداد تقرير وافي عنها.
القبض على الراقصة صوفيا لورينوكشفت التحريات حول القضية، عن أن المتهمة تدعى صوفيا، استغلت مواقع التواصل الاجتماعي، في نشر فيديوهات لها مخلة تستعرض فيه أجزاء حساسة من جسدها على السوشيال ميديا.
كانت مأمورية من مباحث الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة بوزارة الداخلية ألقت القبض على الراقصة الشهيرة والتيكتوكر صوفيا لورين في ملهى ليلي بالعجوزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صوفيا لورين الراقصة صوفيا لورين القبض على الراقصة صوفيا لورين صوفیا لورین
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.