متابعة بتجــرد: استحوذت أرباح أرامكو على معظم الأضواء. نقدم لكم تحليلًا كاملاً لأرباح عملاق النفط، بالإضافة إلى ضخ رأس مال جديد من صندوق الاستثمارات العامة في شركة تصنيع السيارات الكهربائية لوسيد، وهو الخبر الأبرز لهذا الصباح.

لكن أولًا- مجموعة زاهد السعودية، التي توزع محليًا معدات الآلات الثقيلة، تفكر في الاستحواذ على شركة بارلوورلد، موزع معدات كاتربيلر في جنوب إفريقيا، وفقًا لما ذكرته بلومبرغ نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر.

لا يزال من غير الواضح الجدول الزمني للمناقشات أو ما إذا كانت زاهد تسعى إلى الاستحواذ الكامل على بارلوورلد. زاهد مرتبطة بالفعل ببارلوورلد، التي تُقدر قيمتها بحوالي 886 مليون دولار، حيث تملك إحدى الشركات التابعة لزاهد حصة تبلغ 18.9٪ في الشركة الجنوب أفريقية.

تابع هذا الخبر-

تقرير غير مؤكد يشير إلى أن السعودية والأردن وقطر رفضوا طلبات أمريكية للمساهمة بقوات في مهمة حفظ السلام بعد الحرب في غزة. وأعربت هذه الدول عن مخاوفها من أن يتم اعتبار مشاركتها كحماية لإسرائيل، وفقًا لما ذكره موقع “تايمز أوف إسرائيل” نقلاً عن مسؤول عربي مجهول ومصدر آخر مطلع على الأمر.

أيضًا- تقرير غير مؤكد آخر من صحيفة “جيروزاليم بوست” يشير إلى أن الرياض وعمان أبلغتا طهران بأنهما لن تسمحا باستخدام مجالهما الجوي لأي عمليات عسكرية ضد إسرائيل.

أرقام وبيانات-

#1- عدد المواطنين السعوديين الذين انضموا إلى القوى العاملة في القطاع الخاص تضاعف أكثر من مرتين على أساس شهري إلى 34.6 ألف في يوليو، مقارنة بـ 16.6 ألف في يونيو، وفقًا لما ذكره المرصد الوطني للعمل في بيانات منفصلة على منصة X (هنا وهنا). وبلغ إجمالي القوى العاملة في القطاع الخاص بالمملكة نحو 11.5 مليون عامل في يوليو، منهم 2.3 مليون من المواطنين و9.1 مليون من المغتربين.

برنامج نطاقات يؤتي ثماره: أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برنامج السعودة في البلاد في عام 2011، تحت اسم “نطاقات”، والذي يهدف إلى زيادة عدد المواطنين السعوديين في القطاع الخاص وتقليل الفجوة في التوظيف بين القطاعين العام والخاص من خلال تقديم حوافز للشركات الخاصة التي توظف سعوديين.

إجمالي قيمة العقود التي أبرمها مجلس الأعمال السعودي الأمريكي ارتفع بنسبة 79٪ على أساس سنوي إلى 118.8 مليار ريال سعودي (31.7 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2024، وفقًا لتقرير المجلس. وتصدرت عقود قطاع النفط والغاز بقيمة 51.2 مليار ريال سعودي، تلاها قطاع العقارات (24.4 مليار ريال سعودي) وقطاع المياه (24 مليار ريال سعودي).

الخبر الكبير في الخارج-

الأسواق العالمية تستعيد توازنها بعد أن حققت الأسهم انتعاشًا طفيفًا أمس، واستعادت بعض الخسائر التي تكبدتها في الأيام الثلاثة الماضية مع تراجع مخاوف الركود وانتعاش الأسهم اليابانية خلال التداول.

النظرة العامة: ارتفع مؤشر داو بنسبة 0.76٪، في حين ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.04٪، وأغلق مؤشر ناسداك المركب بزيادة قدرها 1.03٪. شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Nvidia وMeta Platforms انتعاشًا بعد أن كانت من بين الأسوأ أداءً يوم الاثنين. كما عززت الأسهم اليابانية المعنويات، حيث شهد مؤشر نيكي 225 أفضل يوم له منذ أكتوبر 2008، بزيادة 10.2٪ بعد انخفاض حاد في اليوم السابق. (CNBC | فايننشال تايمز | وول ستريت جورنال | رويترز)

وأيضًا- اختارت نائبة الرئيس الأمريكي والمرشحة الرئاسية كمالا هاريس حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز — الذي يُعرف بكونه أكثر جاذبية للناخبين، رغم أنه ليس المرشح الأكثر شهرة — ليكون شريكها في الحملة الرئاسية. (بلومبرغ | وكالة أسوشييتد برس | CNBC | رويترز | نيويورك تايمز | وول ستريت جورنال | واشنطن بوست)

في منطقتنا- اختارت حماس يحيى السنوار رئيسًا جديدًا لمكتبها السياسي، خلفًا لإسماعيل هنية الذي تم اغتياله الأسبوع الماضي في طهران. هذا يجعل السنوار النقطة الرئيسية لأي جهود دبلوماسية تهدف إلى وقف الحرب في غزة. (رويترز | الجارديان | بي بي سي | ABC News | تايمز أوف إسرائيل)

main 2024-09-16Bitajarod

المصدر

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: ملیار ریال سعودی

إقرأ أيضاً:

تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»

 

نيويورك - رويترز

 قال ممثل للادعاء خلال جلسة محكمة اليوم الخميس إن وزارة العدل الأمريكية ستسحب أوامر استدعاء صحفيين في نيويورك تايمز نشروا تغطية عن مخاوف أمنية تتعلق بسفر الرئيس دونالد ترامب على متن طائرة الرئاسة المهداة من قطر.

وتعد أوامر الاستدعاء، التي أصدرها جاي كلايتون المدعي العام في مانهاتن يوم 10 يوليو تموز، أحدث مثال على مساعي إدارة ترامب لإجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في تحقيقات صحفية تستند إلى تسريبات، وهي ممارسة يقول المدافعون عن حرية الصحافة إنها قد تؤدي إلى ترهيب الصحفيين وقمع العمل الصحفي.

وأبلغ مدع عام من مكتب كلايتون قاضي المحكمة الجزئية أرون سوبرامانيان بالقرار بعد أن أمضى القاضي حوالي ساعة ونصف الساعة في استجواب محاميي الحكومة بشأن المسائل الإجرائية في التحقيق في التسريبات، بما في ذلك تعاملهم مع المذكرات المتعلقة بالاطلاع على سجلات هواتف الصحفيين.

وقال المدعي العام شون باكلي "الحكومة مستعدة لسحب أوامر الاستدعاء من جانب واحد"، مشيرا إلى أن التحقيق لا يزال جاريا وأن الحكومة قد تستدعي الصحفيين مرة أخرى.

كان كلايتون، المرشح الذي اختاره ترامب ليكون مدير المخابرات الوطنية الأمريكية المقبل، قد أصدر أوامر الاستدعاء بعدما أفادت نيويورك تايمز بأن ترامب غادر تركيا على متن طائرة الرئاسة القديمة لأن الطائرة الجديدة المهداة من قطر تفتقر إلى أنظمة مضادة للصواريخ وغيرها من الخصائص الدفاعية.

وقالت الحكومة إن تغطية الصحيفة تشكل "مخاوف جسيمة على الأمن القومي" بشأن تسريب معلومات سرية تتعلق بالدفاع الوطني حينما كان الرئيس يحلق في الجو وسط أعمال قتالية مع خصم أجنبي يريد إلحاق الضرر به، في إشارة واضحة إلى إيران.

واستندت التقارير إلى مصادر لم تكشف عن أسمائها، وتزامنت مع انهيار وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كانت الصحيفة طلبت من سوبرامانيان رفض أوامر الاستدعاء بحجة أنها صدرت على نحو غير سليم وتنتهك الحماية التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأمريكي لحرية الصحافة.

وقالت الصحيفة في مذكرة للمحكمة إن الهدف من أوامر الاستدعاء هو مضايقة الصحفيين وترهيبهم. واتهمت كذلك الادعاء العام بانتهاك السياسات الداخلية المتعلقة باستخدام أوامر الاستدعاء ضد الصحفيين، وهو إجراء يفترض أن يكون نادرا ويتطلب موافقة من أعلى مستوى.

وقال متحدث باسم وزارة العدل في بيان إن التحقيق لا يزال جاريا، وإن الحكومة ستقاضي من يهددون الأمن القومي بتسريب معلومات سرية.

ونفى باكلي أن تكون وزارة العدل قد أصدرت مذكرات الاستدعاء بشكل غير سليم، لكنه أقر بأن الوزارة لم تبلغ الصحفيين بأن الحكومة طلبت الاطلاع على سجلات هواتفهم بشكل منفصل، كما يقتضي القانون.

ومع ذلك، قالت الصحيفة في بيان صدر بعد الجلسة إن الحكومة "أقرت بأن أوامر الاستدعاء تنتهك القانون" وإنه ما كان ينبغي إصدارها من الأساس.

وفي مذكرة للمحكمة قُدمت يوم الثلاثاء، جادل المدعون العامون بأن التعديل الأول للدستور لا يحمي الصحفيين من الاضطرار إلى الكشف عن معلومات أساسية في التحقيقات الجنائية.

وسعت الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء إلى إجبار الصحفيين على الكشف عن مصادرهم في التحقيقات المتعلقة بتسريب معلومات، لكن منظمات صحفية تتهم إدارة ترامب بالإفراط في استخدام أوامر الاستدعاء والتفتيش ضد مؤسسات صحفية منها واشنطن بوست وول ستريت جورنال. وتتهم المنظمات ترامب أيضا باستغلال السلطة الحكومية والدعاوى القضائية الخاصة لترهيب وسائل الإعلام ومضايقتها.

وتقول إدارة ترامب إنها تلاحق جنائيا مسربي المعلومات لا الصحفيين، بينما يقول محامو ترامب الخاصون إنهم يسعون إلى محاسبة وسائل الإعلام على التغطية المضللة.

مقالات مشابهة

  • بغداد تُفنّد تقرير نيويورك تايمز: مزاعمه عارية عن الصحة
  • تراجع أسهم تايوان والصين وهونج كونج مع ترقب إدراج شركة تشانجشين ميموري تكنولوجيز الصينية للرقائق
  • إيران تنفي تقرير نيويورك تايمز بشأن مقترح عراقي لوقف إطلاق النار وتصفه بـالمضلل
  • تسريبات طائرة ترامب القطرية تفجّر مواجهة بين وزارة العدل و«نيويورك تايمز»
  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز