إطلاق سراح أحمد فتوح من قسم شرطة مطروح
تاريخ النشر: 16th, September 2024 GMT
أطلقت قوات الأمن سراح أحمد فتوح لاعب نادي الزمالك من قسم شرطة مطروح؛ تنفيذًا لقرار محكمة جنايات مطروح بإخلاء سبيله بكفالة مالية 50 ألف جنيه، في قضية دهس أمين شرطة.
وكانت محكمة جنايات مطروح الدائرة الثانية، قررت إخلاء سبيل أحمد فتوح لاعب نادي الزمالك بكفالة 50 ألف جنيه، في قضية قتل المجني عليه أحمد السيد بالخطأ، والقيادة تحت تأثير المخدر.
وشهدت الجلسة وجود شقيق حسين الشحات لمساندة اللاعب أحمد فتوح في جلسة الحكم.
وطالب محامي ضحية دهس أحمد فتوح لاعب نادي الزمالك والمنتخب الوطني، بتعويض مدني مليون جنيه مؤقت، وبتوقيع أقصى عقوبة عليه.
وقال محامي ضحية دهس أحمد فتوح لاعب نادي الزمالك والمنتخب الوطني خلال جلسة المحاكمة، إنه لا نية للتصالح مع المتهم، مطالبا بمعاقبته بتهمة قتل المجني عليه عن طريق الخطأ.
وكشفت التحقيقات على النحو المبين في أمر الإحالة من النيابة العامة، أن المتهم أحمد فتوح، لاعب كرة قدم محترف، مقيم بمحافظة القاهرة، في يوم 8/11 /2024 بدائرة قسم شرطة العلمين، أحرز بقصد التعاطي جوهر مخدر الحشيش في غير الأحوال المصرح بها قانونًا على النحو الثابت في التحقيقات، وقاد سيارة تحت تأثير مخدر الحشيش.
ونتج عن ذلك وفاة المجني عليه "السيد أحمد" وتسبب خطأ في وفاة المجني عليه، وكان ذلك ناشئًا عن إهماله ورعونته وعدم مراعاته للقوانين واللوائح المقررة حال كونه متعاطي المواد المخدرة، بأن قاد السيارة الرقمية ( ا ف ج 9569) بالطريق الساحلي بحالة ينجم عنها الخطر، مما أدى إلى الاصطدام بالمجني عليه محدثًا إصابته الواردة بتقرير الطب الشرعي التي أودت إلى الوفاة.
وأضاف، أمر الإحالة أن المتهم قاد سيارة بسرعة تجاوزت الحد الأقصى للسرعة المقررة، ولم يراعِ في مسلكه في الطريق وبذل أقصى عناية والتزام والحذر والحيطة اللازمين معرضًا حياة الآخرين للخطر، وبناءً عليه فإن الأوراق تقييد جناية وجنحة ومخالفة مواد القانون.
وبالعرض على النيابة العامة قررت إحالة الدعوى إلى محكمة جنايات أول درجة المختصة بدائرة محكمة الاستئناف بالإسكندرية، لمعاقبة المتهم وفقًا لمواد الاتهام والوصف الواردين بأمر الإحالة، التي حددت محكمة جنايات مطروح للمحاكمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد فتوح أحمد فتوح لاعب نادي الزمالك نادي الزمالك قسم شرطة مطروح مطروح دهس أمين شرطة أحمد فتوح لاعب نادی الزمالک محکمة جنایات المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.