شركة إسبانية تنفذ سكة حديد (بصرة - شلامجة)
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
الاقتصاد نيوز _ متابعة
تقترب وزارة النقل من إبرام عقد تنفيذ مشروع خط سكة (بغداد – شلامجة) مع شركة (دي ماثيا) الإسبانية، فيما تستعد لافتتاح أكثر من خط سككي نهاية الشهر الحالي.
وقال مدير عام الشركة العامة للسكك الحديد جبار عليوي لحيس في حديث لـ"الصباح" تابعته "الاقتصاد نيوز"، إن وزارته بمرحلة توقيع العقد مع شركة (دي ماثيا) الإسبانية بعد استحصال موافقة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على إحالة المشروع للشركة الإسبانية والشروع بتنفيذه خلال جداول زمنية محددة، لافتاً إلى أن خط الربط بين العراق وإيران سيكون بطول 36 كيلو متراً مما يسمح باختصار مدة السفر وسيكون أكثر أماناً للمسافرين، فضلا عن أنه سيُسهم في انخفاض كلف السفر بين البلدين.
وأضاف أن إيران تولَّت عمليات إزالة الألغام بطول 16 كيلومتراً في إطار تنفيذ هذا المشروع، فيما تبلغ المسافة التي يتوجب على العراق إزالة الألغام منها 18 كيلومتراً، مؤكداً أن الخط سيُسهم بنقل أكثر من ثلاثة ملايين مسافر سنوياً. وبين لحيس أنه خلال الأشهر الماضية تم تحقيق نسب إنجاز كاملة لبعض مشاريع قطاع السكك ومنها خط سكة (الدورة – مصافي) بنسبة 100 بالمئة واكتمال تأهيل خط سكة (بغداد- الرمادي) ومن المؤمل تسيير قطارات المسافرين والبضائع نهاية شهر أيلول الجاري.
وتابع أن الأعمال تشمل أيضاً اكتمال خط سكة (حديثة – القائم) بشكل كامل، والعمل جار على إنشاء جسر السكة الأخير بين الرمادي وحديثة وعند اكتمال هذا الجسر سيتم تسيير القطارات من بغداد إلى مدينة القائم لنقل المسافرين والبضائع، مشيراً إلى أن خط سكة حديد ساوة- حجامة تجاوزت نسبة الإنجاز فيه، 98 بالمئة وسيفتتح نهاية شهر أيلول الجاري .
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار خط سکة
إقرأ أيضاً:
كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.
وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.
وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.
وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.
ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts