دبي تستضيف مؤتمر ” الاستدامة في المحاسبة” بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا 22 أكتوبر
تاريخ النشر: 17th, September 2024 GMT
تستضيف جمعية الإمارات للمحاسبين والمدققين بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمحاسبين ، مؤتمر الاستدامة في المحاسبة والتدقيق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر المقبل في فندق بارك حياة – دبي.
وأعرب سعادة أحمد درويش نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي بجمعية الإمارات للمحاسبين والمدققين، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس للإعلان عن تفاصيل المؤتمر، عن فخره باستضافة الإمارات لهذا الحدث الإقليمي الهام الذي يأتي في وقت تتزايد فيه أهمية تطبيق معايير الاستدامة في القطاع المالي.
وسيوفر المؤتمر منصة حيوية تجمع الخبراء الدوليين والإقليميين لمناقشة أحدث معايير الإفصاح عن الاستدامة وكيفية مواءمة هذه المعايير مع متطلبات المنطقة
وأكد سعادة عبدالرحمن الزرعوني رئيس المؤتمر، أهمية المؤتمر في بناء استراتيجيات مالية مستدامة تتوافق مع الأهداف المناخية العالمية كما سيسهم في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال الإفصاح المناخي وتطبيق معايير الاستدامة.
من جانبه أشاد ديفيد مادون مدير الاستدامة في الاتحاد الدولي للمحاسبين، خلال كلمته عبر الاتصال المرئي، بدور دولة الإمارات الرائد في تعزيز الاستدامة المالية.. لافتا إلى أن الاتحاد الدولي للمحاسبين يدعم هذه المبادرات ويسعى من خلالها إلى تعزيز دور المعايير الدولية في دعم ممارسات الاستدامة على مستوى العالم
من جهته أوضح سعادة عبدالله آل بركت الأمين العام لجمعية الإمارات للمحاسبين والمدققين ، أن المؤتمر سيضم عددا من الجلسات النقاشية وورش العمل حول موضوعات حيوية منها المعيار الدولي لضمان الاستدامة المالية والمطبقة حاليا في أمريكا ودول أوروبية وكيفية تطبيقها بالتعاون مع القطاعيين الحكومي والخاص على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية لافتا إلى أن المؤتمر سيشهد عددا من الفعاليات المصاحبة مثل معارض عن التكنولوجيا المالية الحديثة.
وقال إنه من المتوقع أن يصدر المؤتمر عددا من التوصيات الهامة المتعلقة بتطبيق معايير الاستدامة الإقليمية، وسيتم ربط هذه التوصيات باتفاق الإمارات التاريخي في ” COP 28″ مما يعزز مكانة الإمارات دولة رائدة في دعم الاستدامة المالية على مستوى العالم.
من جانبه أكد هشام علي الطاهر عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الاعلامية في جمعية الإمارات للمحاسبين والمدققين، أن الاستدامة أصبحت اليوم جزءا أساسيا من إستراتيجيات المؤسسات والشركات.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الاستدامة فی
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.