سويسرا – أصدرت اللجنة الأولمبية الدولية، امس الاثنين، قائمة بسبعة مرشحين محتملين من المقرر أن يخوضوا الانتخابات في مارس المقبل لخلافة الرئيس المنتهية ولايته الألماني توماس باخ.

وتقدم المرشحون السبعة لخلافة باخ، البطل الأولمبي البريطاني السابق سيباستيان كو ورئيس اللجنة الأولمبية الأردنية الأمير فيصل بن الحسين.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان، إن رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيباستيان كو والأمير الأردني فيصل بن الحسين، ويوهان إلياش، رئيس الاتحاد الدولي للتزلج على الجليد، ووزيرة الرياضة في زيمبابوي كيرستي كوفنتري هم أبرز المرشحين فضلا عن نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية خوان أنطونيو سامارانش.

كما تقدم للمنافسة على المنصب دافيد لابارتيان رئيس الاتحاد الدولي للدراجات والياباني موريناري واتانابي رئيس الاتحاد الدولي للجمباز.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات لاختيار رئيس جديد للجنة الأولمبية الدولية خلال الجمعية العمومية في أثينا في الفترة بين 18 و21 مارس المقبل.

وكان باخ، الذي يترأس اللجنة الأولمبية الدولية منذ 2013، أعلن في أغسطس الماضي عدم ترشحه لولاية جديدة.

المصدر: وكالات

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: اللجنة الأولمبیة الدولیة رئیس الاتحاد الدولی

إقرأ أيضاً:

الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور

رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة ​في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى ‌عبد الله بندا أبكر نورين.

وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد ​الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل ​أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.

وأضاف الادعاء “لم تعد هناك ⁠أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة ​إليه”.

وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع ​قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.

وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل ​متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.

وردا ​على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما ‌أدى ⁠إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.

وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.

وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في ​دارفور وجميع أنحاء ​السودان بين الجيش ⁠وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.

ولم ​تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة ​بشأن الفظائع ⁠التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن ⁠المحكمة ​بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع ​في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي ​يواجه تهم الإبادة الجماعية.

المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده

مقالات مشابهة

  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021