«الاتحاد للطيران» تشارك في معرض بالي الدولي للطيران
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتشارك «الاتحاد للطيران»، في معرض بالي الدولي للطيران لتسليط الضوء على رحلاتها إلى إندونيسياً بعد كشفها عن خطط لتعزيز الرحلات إلى بالي وجاكارتا في صيف 2025.
وقالت الشركة، إنها ستقوم بتشغيل رحلات يومية إلى بالي ابتداءً من أبريل 2025، وجاء هذا الإعلان بعد ثلاثة أشهر فقط على إطلاقها أربع رحلات أسبوعية مباشرة إلى الجزيرة، استجابة للطلب العالي من المسافرين.
وقال آريك دي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية والإيرادات في «الاتحاد للطيران»، إن هناك إقبالاً كبيراً على رحلات الناقلة إلى بالي، حيث تعدت عوامل إشغال المقاعد نسبة 90 بالمئة خلال الأشهر الأولى من التشغيل، وسنزيد عدد الرحلات لتصبح رحلة يومية في صيف 2025، إضافة إلى تشغيل رحلتين يوميتين إلى جاكارتا ابتداءً من أغسطس المقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بالي الإمارات الاتحاد للطيران إندونيسيا
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام