ساندرز: المذبحة في غزة تُنفذ بمعدات عسكرية أميركية
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
دعا السيناتور الأميركي المستقل بيرني ساندرز إلى وقف ما وصفه بالتواطؤ بين الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية في الحرب على الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة إلى أعضاء مجلس الشيوخ أمس الأربعاء، أعلن ساندرز أنه سيقدم الأسبوع المقبل مشروع قرار إلى الكونغرس للتصويت عليه من أجل وقف صفقة أسلحة أميركية لإسرائيل قيمتها 20 مليار دولار.
وعلى الرغم من بروز أصوات في الكونغرس تندد بالحرب على غزة، فإن أغلبية المشرعين الأميركيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري تؤيد إمداد إسرائيل بالأسلحة والأموال، وبالتالي فإن فرصة تمرير أي مشروع قرار يناقض هذه السياسة تبدو معدومة.
وأكد ساندرز أن المذبحة في غزة تُنفذ بمعدات عسكرية أميركية، مستنكرا أن تتواطأ بلاده في هذه الكارثة الإنسانية.
وأشار إلى أن إسرائيل تستخدم الأسلحة الأميركية بشكل ينتهك القانون الدولي في غزة.
وأوضح ساندرز أن 60% من ضحايا الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ نحو عام من النساء والأطفال، وأن 90% من السكان تعرضوا للتهجير بسبب الحرب.
ودعا السناتور الأميركي المستقل مرارا إلى وقف الدعم العسكري والمالي لإسرائيل، واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتنفيذ تطهير عرقي في قطاع غزة.
ومنتصف أغسطس/آب الماضي، وافقت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على بيع أسلحة بقيمة 20.3 مليار دولار من الأسلحة لإسرائيل ضمن 5 حزم منفصلة.
وتشمل هذه الصفقة بيع 50 مقاتلة "إف 15آي" و"إف 15 إيه ىي" والذخائر المرتبطة بها بقيمة 18.9 مليار دولار، وهي تشكل الحصة الأكبر من إجمالي المبيعات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة غوغل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر "غوغل بلاي".
وأوضحت المفوضية، في بيان الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر "غوغل بلاي".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3موسم الأرباح يختبر عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعيlist 2 of 3ألفابت تقلص الفجوة مع إنفيديا وتقترب من لقب الأكبر عالمياlist 3 of 3رئيس غوغل وألفابت يكتسح قائمة أعلى الأجور في وادي السيليكونend of listوأكدت أن قانون الأسواق الرقمية يلزم الشركات المصنفة بوصفها "حراس بوابة" بعدم منح خدماتها معاملة تفضيلية في ترتيب نتائج البحث، كما يفرض عليها السماح للمطورين بإبلاغ المستخدمين بقنوات شراء بديلة دون رسوم أو قيود غير مبررة.
وأشارت المفوضية إلى أن غوغل عرضت خدماتها في أعلى نتائج البحث مع مزايا بصرية وأدوات تصفية لا تتوفر للخدمات المنافسة، كما رأت أن الرسوم التي فرضتها الشركة على الأنشطة المرتبطة بتوجيه المستخدمين خارج متجر التطبيقات، إلى جانب مدة فرض تلك الرسوم، تجاوزت الحدود التي يسمح بها القانون.
ومنحت المفوضية غوغل مهلة 60 يوما للامتثال للقرار، محذرة من أنها قد تفرض غرامات إضافية تصل إلى 5% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية العالمية إذا لم تلتزم بالقواعد.
وفي الوقت نفسه، أقرت المفوضية بأن غوغل بدأت اختبار تعديلات على طريقة عرض خدماتها في نتائج البحث، كما أدخلت تغييرات على قواعد متجر التطبيقات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تقدما نحو الامتثال لمتطلبات القانون.
إعلانمن جانبه، انتقد رئيس الشؤون العالمية في شركة ألفابت، كينت ووكر، القرار، معتبرا أن تطبيق قانون الأسواق الرقمية "يضر بالمنتجات التي يستخدمها الأوروبيون يوميا".
وقال إن غوغل اضطرت إلى إزالة بعض مزايا البحث الفوري، مثل عرض الأسعار الفورية والتوافر المباشر للفنادق والرحلات الجوية والمطاعم، فضلا عن تقليص بعض إجراءات الحماية في متجر "غوغل بلاي"، مؤكدا أن الشركة تدرس القرار وإمكانية الطعن عليه.
في المقابل، دافعت مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا عن القرار، مؤكدة أن "أفضل المنتجات يجب أن تنجح لأنها الأفضل، لا لأنها مملوكة للشركة التي تدير محرك البحث".
كما قالت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونن إن الإجراءات تهدف إلى ضمان "منافسة عادلة وتكافؤ الفرص" في الأسواق الرقمية.
وتعد هذه أول غرامات تفرض على غوغل بموجب قانون الأسواق الرقمية، لكنها الخامسة والسادسة التي تواجهها الشركة في أوروبا بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة، بحسب رويترز.
وانخفض سهم الشركة الأم "ألفابت" بنحو 4% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، إلا أن محللين أرجعوا هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى رد فعل المستثمرين تجاه حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه الشركة في نتائجها المالية الأخيرة.