"علي بابا" تدخل بقوة في حلبة المنافسة على الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
أطلقت شركة التكنولوجيا الصينية، علي بابا، الخميس، نماذج جديدة مفتوحة المصدر وتقنية لتحويل النص إلى فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، في إطار تكثيف جهودها للتنافس في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي المزدهر.
وتأتي النماذج مفتوحة المصدر، التي يزيد عددها على 100، من عائلة كوين 2.5 التابعة لشركة علي بابا، وهو أحدث نموذج لغوي كبير أساسي تم إصداره في ايار.
وتستثمر شركات التكنولوجيا الصينية، مثل نظيراتها الأميركية، بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي في سباق لتطوير محافظ من المنتجات القوية والعروض المتنوعة.
وتهدف النماذج إلى تلبية مجموعة واسعة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات بما في ذلك السيارات والألعاب والبحث العلمي.
وكشفت علي بابا أيضا اليوم عن نموذج جديد لتحويل النص إلى فيديو في إطار عائلة تونجي وانشيانغ لتوليد الصور، لتنضم إلى عدد متزايد من شركات التكنولوجيا الصينية التي تدخل هذه السوق الناشئة.
وتضع الخطوة علي بابا في منافسة مباشرة مع لاعبين عالميين مثل شركة أوبن إيه.آي التي أبدت أيضا اهتماما بتقنية تحويل النص إلى فيديو.
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الذکاء الاصطناعی علی بابا
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.