خبير تحول رقمي: بطارية الليثيوم بريئة من انفجارات «البيجر» في لبنان
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
قال ربيع بعلبكي خبير الحوكمة والتحول الرقمي إنَّ الذكاء الاصطناعي ليس لديه القدرة على الكشف على الهجمات السيبرانية والتصدي لها، مشيرًا إلى أنَّ هناك عملية يطلق عليها «داتا فيجن» وتعني تحليل البيانات والتوقع بالنتائج قبل حدوث جريمة معينة.
وأضاف «بعلبكي» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنَّ الذكاء الاصطناعي يمكن التنبؤ بعلاقة بين شخص وأي مؤسسة من خلال حركة الطيران وأي فنادق تمّ الحجز بها وبأي مطعم، فضلًا عن أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تقديم تقريرًا كاملًا.
وأوضح أنَّ الذكاء الاصطناعي يستمد معلوماته من أكثر من مصدر من خلال تحديد الموقع من خلال الأقمار الصناعية ومن خلال التحركات ومن كاميرات المراقبة الموجودة وهذا ما يعني به «داتا فيجن» أو التوقع بالمعلومات قبل الحادثة.
بطارية الليثيوم لا يمكن أن تتسبب في انفجار أجهزة البيجروتابع: «ما حدث بجنوب لبنان يتكون من عدة مراحل منها، المرحلة الأولى الذكاء الاصطناعي ووصول للمعلومات بشأن شراء أجهزة البيجر، والمرحلة الثانية أتت بتبديل البطاريات أثناء صناعة الأجهزة بتفخيخها عبر متفجرات قليلة الحجم وشديدة التفجير، فضلا عن أن بطارية الليثيوم لا يمكن أن تتسبب في انفجار أجهزة البيجر».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي أجهزة البيجر القاهرة الإخبارية بطارية الليثيوم الذکاء الاصطناعی من خلال
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.