الصراع بين الخير والشر في العرض المسرحي "قلب الكون"
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
على مسرح السامر بالعجوزة، تم تقديم العرض المسرحي "قلب الكون" ضمن عروض مهرجان مسرح الهواة في دورته العشرين، دورة "الفنان الراحل زكريا الحجاوي"، المهرجان يقام برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وتنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة.
قصة العرضالعرض لجمعية بورسعيد للفنون المسرحية الإقليمية، تأليف أشرف عتريس وإخراج أحمد السمان، تدور القصة حول الصراع الأزلي بين الخير والشر من خلال شخصية "دانتي" و"الشيطان مينوف".
"قلب الكون" يضم مجموعة من الفنانين، منهم محمد عبد اللطيف، أحمد مندور، إبراهيم اللاوندي، ساندي شومان، ودينا العتال. وتميز العرض بمساهمات كبيرة في السينوغرافيا والإضاءة من أحمد علي، والمؤثرات الصوتية من جمال عقل.
تحديات في التمثيلالفنان محمد عبد اللطيف أوضح أنه يجسد شخصية "إبليس"، مشيرا إلى التحديات التي واجهها في تقديم هذا الدور، خاصة في تداخلها مع شخصيات أخرى، فيما عبرت الفنانة نور محمد عن تجربتها الأولى في أداء دور "شريرة".
شكر وتقدير من فريق العملوجه إبراهيم اللاوندي الشكر للقائمين على العرض، معبرا عن امتنانه للمشاركة في تجسيد شخصية "دانتي"، بطل القصة وصاحب كتاب "الكوميديا الإلهية".
الندوة النقديةأعقب العرض ندوة نقدية أدارها د. محمد زعيمة، وتناول فيها النقاد عدة جوانب من العرض. الناقد د. حسام أبو العلا أكد على بطء الإيقاع في بعض الأحيان، في حين أشار د. طارق عبد العزيز إلى أهمية تجديد فكرة الصراع بين الإنسان والشيطان.
ملاحظات حول الأداء والإخراجتناولت الندوة النقدية بعض الملاحظات الفنية، مثل ضعف صوت الشيطان في بعض المشاهد وأهمية تحسين الإضاءة والملابس لتقديم حالة مسرحية متكاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مسرح السامر مهرجان مسرح الهواة قصور الثقافة أحمد فؤاد هنو قلب الكون
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الكونجرس الأمريكي أقر مشروع قانون يشترط موافقته المسبقة قبل أي تحرك عسكري ضد إيران، معتبرًا أن الخطوة تعكس تصاعد الاعتراضات داخل الولايات المتحدة على توسيع نطاق المواجهة العسكرية.
وقال مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة، داعيًا إلى وقف استهداف المنشآت المدنية واللجوء إلى الحلول السياسية لتجنب اتساع دائرة الصراع وتداعياته على المنطقة والعالم.
تغليب الحلول السياسيةودعا إلى وقف الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية، وتجنب توسيع دائرة الصراع، مشددًا على أهمية تغليب الحلول السياسية وخفض التوتر حفاظًا على أمن شعوب المنطقة واستقرارها.