فتح باب تقليل الاغتراب لتنسيق المرحلة الثالثة غدًا
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
تفتح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، غدًا الجمعة، باب تحويلات تقليل الاغتراب بين الكليات في تنسيق المرحلة الثالثة 2024 للقبول بالجامعات.
ويتاح التقديم في تقليل الاغتراب لطلاب تنسيق المرحلة الثالثة 2024 خلال الفترة من يوم الجمعة الموافق 20 سبتمبر 2024 حتى يوم الأحد الموافق 22 سبتمبر 2024 عن طريق موقع التنسيق الإلكتروني.
وتفتح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي باب تحويلات تقليل الاغتراب المناظر وغير المناظر لطلاب تنسيق المرحلة الثالثة 2024 للقبول بالجامعات في حدود النسبة المقررة 10 في المائة.
قواعد تقليل الاغتراب 2024وتفتح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مرحلة تقليل الاغتراب (التحويلات) لطلاب المرحلة الثالثة والشهادات الفنية عن طريق موقع التنسيق الإلكتروني على شبكة الإنترنت ووفقًا للشروط والقواعد المنظمة والصادرة من المجلس الأعلى للجامعات بهذا الشأن والمُتضمنة الآتي:
• التحويل المناظر في مرحلة تقليل الاغتراب بتنسيق الجامعات 2024 يكون في حدود الحد الأدنى للقطاع.
• التحويل غير المناظر في مرحلة تقليل الاغتراب بتنسيق الجامعات 2024 باستيفاء الحد الأدنى للكلية المُراد التحويل إليها.
• الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي في مرحلة تقليل الاغتراب بتنسيق الجامعات 2024.
• التحويل في مرحلة تقليل الاغتراب بتنسيق الجامعات 2024 عن طريق موقع التنسيق الإلكتروني فقط.
• لا توجد تحويلات ورقية في تنسيق الجامعات.
• التحويل يكون لمرة واحدة فقط في مرحلة تقليل الاغتراب بتنسيق الجامعات 2024.
• استيفاء الشروط الإضافية للكلية المراد التحويل إليها (مثل اجتياز اختبار القدرات التي أُجريت قبل ظهور نتيجة الثانوية العامة).
• تكون المُفاضلة بين الطلاب في مرحلة تقليل الاغتراب بتنسيق الجامعات 2024 على أساس مجموع درجات الطالب في شهادة الثانوية العامة.
ثانيًا: التحويلات بين المعاهد العالية الخاصة والمتوسطة: يسمح للطالب الذي تم ترشيحه في عملية التنسيق إلى أحد المعاهد العالية الخاصة أو المتوسطة بالتقدم للتحويل إلى معهد آخر في ذات التخصص أو تخصص آخر غير مناظر بشرط استيفاء الطالب للحد الأدنى المُعلن للمعهد المُراد التحويل إليه وفي ضوء النسبة المقررة والطاقة الاستيعابية وبأسبقية المجموع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تقليل الاغتراب الاغتراب الكليات تنسيق تنسيق المرحلة الثالثة تنسيق المرحلة الثالثة 2024 التعليم التعليم العالى وزارة التعليم العالى تنسیق المرحلة الثالثة
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.