نائب رئيس البنك الدولي يتعهد بدعم إصلاحات بنجلاديش من أجل النمو الشامل
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختتم نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة جنوب آسيا مارتن رايزر، زيارته إلى بنجلاديش اليوم الخميس متعهدا بدعم البنك الدولي للإصلاحات الحاسمة لمساعدة البلاد على تحقيق النمو الشامل والمستدام.
وذكر بيان صادر عن البنك الدولي أن رايزر التقى مع كبير مستشاري الحكومة المؤقتة، البروفيسور محمد يونس، حيث ناقشا برنامج البنك الدولي الذي يبلغ حوالي 2.
وقال رايزر: "لدى بنجلاديش الفرصة لتنفيذ إصلاحات حاسمة لم يتم تناولها لفترة طويلة. من خلال الاستثمارات القائمة والجديدة، نركز على تحسين الحوكمة الاقتصادية وخلق المزيد من الوظائف الأفضل للشباب البنجلاديشي البالغ عددهم مليوني شاب يدخلون سوق العمل كل عام".
وأعرب رايزر عن تعازيه للخسائر المأساوية في الأرواح في شهري يوليو وأغسطس والتي وقعت فى سياق احتجاجات الطلاب الأخيرة فى بنجلاديش، مضيفا أن البنك الدولي مناقشات مع وزارة الصحة لتقديم الدعم العاجل لعلاج الطلاب المصابين بجروح خطيرة والأفراد المتضررين. وعلاوة على ذلك، سيدعم البنك الدولي إعادة التأهيل واستعادة سبل العيش للأشخاص المتضررين من الفيضانات الأخيرة في المناطق الشرقية.
كما أعرب رايزر عن تقديره لقرار بنجلاديش مواصلة توفير المأوى لنحو مليون نازح من الروهينجا الفارين من العنف في ميانمار، حيث وافق البنك الدولي مؤخرًا على برنامج بقيمة 700 مليون دولار للنازحين الروهينجا والمجتمعات المضيفة.
كما التقى رايزر بمستشار المالية الموقر ومستشار الطاقة ومحافظ بنك بنجلاديش لمناقشة الإصلاحات الحاسمة التي تهدف إلى مساعدة بنجلاديش في بناء المرونة الاقتصادية وحماية استقرار القطاع المالي وتحسين الحوكمة والشفافية والمساءلة.
وسلط رايزر الضوء على الموارد الكبيرة المتاحة لبنجلاديش من المحفظة الحالية للمشاريع الممولة من البنك الدولي، والتي يمكن إعادة استخدامها حسب الحاجة لتوفير تمويل إضافي لأولويات الحكومة الأكثر إلحاحًا لوضع البلاد على مسار جديد للنمو المستدام.
وكان البنك الدولي من بين الشركاء التنمويين الأوائل الذين دعموا بنجلاديش بعد استقلالها. وخلال الشراكة التي استمرت 50 عامًا، التزم البنك الدولي بتقديم ما يزيد عن 44 مليار دولار أمريكي من تمويل المؤسسة الدولية للتنمية في شكل منح وقروض خالية من الفوائد واعتمادات ميسّرة لمساعدة البلاد على معالجة أولوياتها التنموية. وفي الوقت الحالي، تمتلك بنجلاديش أكبر برنامج للمؤسسة الدولية للتنمية على مستوى العالم، مع تمويل يبلغ نحو 16 مليار دولار أمريكي لـ 52 مشروعًا جاريًا. كما يعد البنك الدولي أكبر شريك تنموي لبنجلاديش.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البنك الدولي آسيا بنجلاديش البنک الدولی
إقرأ أيضاً:
البنك الأفريقي للتنمية يقرض المغرب 114 مليون دولار لدعم أول مصنع للبطاريات في أفريقيا
وافق البنك الأفريقي للتنمية على تقديم قرض بقيمة 100 مليون يورو (نحو 114 مليون دولار) لتمويل إنشاء أول مصنع ضخم ومتكامل لإنتاج بطاريات الليثيوم وفوسفات الحديد في أفريقيا، في خطوة تستهدف دعم تحول المغرب إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات الكهربائية وسلاسل القيمة المرتبطة بالطاقة النظيفة.
وأوضح البنك، في بيان، أن القرض سيمنح لشركة "غوشن باور المغرب"، التابعة لمجموعة "غوشن هاي-تك" الصينية، لتمويل المرحلة الأولى من المشروع الذي سيقام في المنطقة الحرة الرباط-سلا-القنيطرة، فيما ذكرت وكالة رويترز أن التكلفة الاستثمارية الأولية للمشروع تبلغ نحو 1.3 مليار دولار.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2قفزة النفط تدعم الدولار وتضغط على الذهبlist 2 of 2أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع اتساع المخاطر في البحر الأحمرend of listوأضاف البنك أنه يعتزم أيضا حشد تمويل إضافي يصل إلى 141 مليون يورو من مؤسسات مالية شريكة، بصفته المنظم الرئيسي لتمويل المشروع، بما يعزز قدرة المصنع على الانطلاق وفق الخطة المعلنة.
أول مصنع متكامل في أفريقياوبحسب البنك الأفريقي للتنمية، سيكون المشروع أول مصنع متكامل لإنتاج بطاريات الليثيوم وفوسفات الحديد في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ سيشمل تصنيع مكونات البطاريات وصولا إلى الخلايا والحزم المخصصة للسيارات الكهربائية.
ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمرحلة الأولى 10 غيغاواط/ساعة سنويا، مع خطة لرفعها تدريجيا إلى 100 غيغاواط/ساعة، بينما سينتج المصنع أيضا ألواح الكاثود والأنود، على أن يوجه الجزء الأكبر من الإنتاج إلى الأسواق الأوروبية، بحسب رويترز.
دعم للتحول الصناعيوقال نائب رئيس البنك الأفريقي للتنمية لشؤون الطاقة والمناخ والنمو الأخضر، كيفن كاريوكي، إن المشروع سيدعم التحول نحو الطاقة النظيفة في أفريقيا، من خلال تعزيز قدرات تخزين الكهرباء ودمج مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب توفير وظائف صناعية خضراء.
من جانبه، قال المدير الإقليمي للبنك في المغرب، أشرف ترسيم، إن المشروع سيعزز تنافسية الصناعة المغربية، ويسهم في بناء منظومة أفريقية لصناعة البطاريات والسيارات الكهربائية، مع رفع القيمة المضافة للمعادن الإستراتيجية.
إعلانويتوقع البنك أن يوفر المشروع أكثر من 600 وظيفة مباشرة في مرحلته الأولى، مع تحقيق معدل اندماج صناعي محلي يبلغ 70%، في وقت يواصل فيه المغرب استقطاب استثمارات عالمية في صناعة السيارات الكهربائية، مستفيدا من قربه من السوق الأوروبية وقاعدته الصناعية المتنامية، وفق رويترز.