بالتفاصيل.. القبض على مخالفين في محمية الملك خالد والمدينة المنورة
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
تمكنت الدوريات الميدانية للقوات الخاصة للأمن البيئي، وهي تؤدي مهامها في تنفيذ نظام البيئة بمحمية الملك خالد الملكية، من القبض على المواطن محمد عبدالله العوني، لارتكابه مخالفة الصيد في أماكن محظور الصيد فيها، بحوزته بندقية هوائية، وصقران، و6 كائنات فطرية مصيدة.
وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته إلى الجهة المختصة.
وشددت القوات الخاصة للأمن البيئي على الالتزام بنظام البيئة ولوائحه التنفيذية التي تحظر صيد الكائنات الفطرية، مؤكدة أن عقوبة الصيد دون ترخيص غرامة 10 ألاف ريال، وعقوبة الصيد في أماكن محظور الصيد فيها غرامة 5 آلاف ريال.
تبلغ عقوبة الصيد في أماكن محظور الصيد فيها غرامة (5,000) ريال. #الأمن_البيئي pic.twitter.com/gOe7d71K5k— القوات الخاصة للأمن البيئي (@SFES_KSA) September 19, 2024مخالف في المدينة المنورة
كما ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مقيمًا مخالفًا لنظام البيئة من الجنسية الباكستانية، لاقتلاعه الأشجار دون ترخيص في منطقة المدينة المنورة.
وأوضحت القوات أنه جرى تطبيق الإجراءات النظامية بحقه، وتسليم الكميات المضبوطة إلى الجهات المختصة للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
وأكد "الأمن البيئي" أن عقوبة قطع الأشجار من أراضي الغطاء النباتي أو اقتلاعها أو نقلها أو جرفها أو الاتجار بها دون ترخيص غرامة تصل إلى 20 ألف ريال لكل شجرة.
وحثت على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم 911 في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و999 و996 في بقية مناطق المملكة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس الرياض المدينة المنورة المملكة العربية السعودية أخبار السعودية الأمن البيئي الأمن البيئي السعودي الصيد دون ترخيص محمية الملك خالد الملكية قطع الأشجار دون ترخيص الخاصة للأمن البیئی عقوبة الصید الصید فی
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.