البحرية الجزائرية تنتشل بحارا تركيا تعرض لأزمة قلبية في عرض البحر
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
تمكنت البحرية الجزائرية يوم الخميس، من إنقاذ بحارا تركيا تعرض لأزمة قلبية في عرض البحر
وتلقى المركز الوطني لعمليات الحراسة والإنقاذ طلبا من مركز تنسيق عمليات الإنقاذ في أنقرة يتعلق بإجلاء صحي مستعجل لبحار يبلغ من العمر 67 سنة.
وكان البحار عضوا في طاقم السفينة التجارية "SIFTRI" التي ترفع علم ليبيريا.
البحار تعرض لأزمة قلبيةوأفاد بيان الوزارة بأن البحار تعرض لأزمة قلبية ووجد في حالة حرجة إلى غاية إقحام حوامة البحث والإنقاذ AS-12 التابعة للسرب 560 لحوامات البحث والإنقاذ.
وذكرت الوزارة أنه وبعد تحديد موقع السفينة من طرف الحوامة على بعد سبعة وعشرين ميلا بحريا شمال رأس روزا بالقالة، استطاعت إجلاء البحار التركي على جناح السرعة إلى مستشفى الحجار لتلقي الإسعافات الأولية ليتم تحويله بعدها إلى المؤسسة الاستشفائية الجامعية ابن رشد بعنابة من أجل تلقي العلاج اللازم.
المهام الإنسانية لحرس السواحلواعتبر البيان أن هذه العملية تندرج ضمن المهام الإنسانية لحرس السواحل التي تعكس الجهود المبذولة ومدى حرصهم على التدخل لإنقاذ الأرواح البشرية في عرض البحر وفي جميع الظروف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحرية الجزائرية بحارا تركيا أزمة قلبية المركز الوطني لعمليات الحراسة الانقاذ انقرة حرس السواحل تعرض لأزمة
إقرأ أيضاً:
توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، ضرورة الحفاظ على وحدة القرار العسكري ووحدة القيادة والتنفيذ، والالتزام بالمؤسسية والانضباط العسكري، مؤكداً أن ذلك يعزز كفاءة الأداء ويُمكّن المؤسسة العسكرية من الاضطلاع بمهامها الوطنية في حماية الأمن والاستقرار وصون المكتسبات.
وجاءت تصريحات الخنبشي خلال لقاء موسع عقده، الخميس، بمدينة المكلا مع قيادة المنطقة العسكرية الثانية، بحضور قائد المنطقة اللواء الركن محمد اليميني، وقادة الألوية والشُعب، ووكيل محافظة حضرموت لشؤون التنمية رياض الجهوري، لمناقشة مستجدات المشهدين العسكري والأمني والتطورات الراهنة على الساحة اليمنية، في ظل التهديدات الحوثية لحركة الملاحة البحرية وانعكاساتها على المحافظة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأكد الخنبشي أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وقال إن "المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد"، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به قيادة المنطقة العسكرية الثانية ومنتسبوها في حفظ الأمن والاستقرار، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية حضرموت والحفاظ على أمن مواطنيها.
من جانبه، استعرض قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني مستوى الجاهزية العسكرية، وجهود قيادة المنطقة في تنفيذ المهام الموكلة إليها، مؤكداً استمرار العمل بروح المسؤولية والانضباط بما يعزز أمن واستقرار المحافظة.
واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات من قادة الألوية والشُعب تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بسير العمل العسكري، وسبل تطوير الأداء وتعزيز مستوى التنسيق والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.