بايدن يبعث برسالة للرئيس الجزائري
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
الجزائر – صرحت الرئاسة الجزائرية في بيان امس الخميس إن الرئيس الأمريكي جو بايدن بعث برسالة تهنئة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجزائر.
ونشرت الرئاسة الجزائرية نص رسالة الرئيس بايدن التي ذكر فيها: “لقد عمل بلدانا معا خلال عهدتكم الأولى من أجل مواجهة الجريمة العابرة للحدود، ومكافحة العنف، وتهدئة النزاعات الإقليمية، بما فيها التهدئة عبر عملنا على مستوى مجلس الأمن في الأمم المتحدة”.
وأضاف “أنتم تُحضّرون لمباشرة عهدتكم الثانية، أطمح على ضوء هذا التطور إلى بناء علاقات عميقة في التجارة والاستثمار، عبر تقوية المبادلات ما بين الشعبين وبالبحث عن تقدم ملموس في مجال حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.
ووفق الرئاسة الجزائرية اختتم الرئيس الأمريكي رسالته بالقول: “تهانيّ الخالصة لكم شخصيا، وللشعب الجزائري”.
وأدى الرئيس عبد المجيد تبون اليمين الدستورية بحضور ممثلي الهيئات العليا في الدولة بعد انتخابه لولاية رئاسية جديدة.
وفي الـ14 من سبتمبر أعلنت المحكمة الدستورية الجزائرية فوز تبون بالأغلبية المطلقة بنسبة 84.30% من الأصوات.
المصدر: RT + الرئاسة الجزائرية
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الرئاسة الجزائریة
إقرأ أيضاً:
برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الخارجية والداخلية بكفاءة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا والنتائج التي أسفرت عنها، إلى جانب تعزيز التعاون مع جمهورية الجبل الأسود، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة التجارة وجذب الاستثمارات وتوسيع نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين تعزيز العلاقات الدولية، ودعم الأمن القومي، وحماية الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمتابعة الحكومة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، وهو ما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي تداعيات قد تفرضها الأوضاع الإقليمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعكس دورها المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية للحفاظ على أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها.
وقال محمد سمير أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والحكومة في إدارة الملفات الخارجية والاقتصادية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الثقة في الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تدعم مسيرة التنمية الشاملة.