بنود مثيرة للجدل في عقد زواج إندريك من عارضة الأزياء غابرييلي ميراندا
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
وكالات
فاجأ مهاجم ريال مدريد، البرازيلي إندريك فيليبي، 18 عامًا، ، معجبيه بإعلانه المفاجئ عن زواجه بعارضة الأزياء غابرييلي ميراندا، 21 عامًا، وكان الاثنان قد أعلنا سابقًا عن علاقتهما العاطفية وخطوبتهما، ولكن لم يتوقع أحد أن يقررا الزواج بهذه السرعة.
وقبل بضعة أشهر، كشف إندريك وغابرييلي في البودكاست (Pod Delas) أن لديهما عقد شراكة أو ما يطلق عليه عقد “المواعدة بين الطرفين”.
وأثير جدل واسع بسبب هذا العقد، الذي ينص على غرامات مالية عند عدم الالتزام، وحال عدم دفعها بحلول نهاية الشهر ينفذ الطرف المخالف أي طلب للطرف الآخر.
ويعد من أكبر المفاجآت أن الزواج تم ببنود العقد القديم المثيرة للجدل نفسها مع بعض الإضافات.
وكشفت صحيفة “ماركا” بدورها عن بنود جديدة في العقد، إذ اتفقا على حظر أي نوع من الإدمان، ولا يمكنهما إحداث تغيير جذري في سلوكهما، ولا يمكنهما استخدام بعض الكلمات في رسائلهما النصية.
وذكرت تقارير سابقة، أن العقد رسمي وعليه توقيعها وتوقيعه والهويات الخاصة بهما، ومن بنوده أن قول كلمة “أنا أحبك” إلزامية في أي موقف، كذلك الحال بالنسبة للإمساك بالأيدي.
ويشمل العقد قائمة طويلة من الممنوعات، لعل أبرزها، هو الجدال والشجار أمام أي شخص، وحدوث أي تغييرات كبيرة في الشخصية أو السلوك، حتى إن النوم ممنوع هو والخروج حال كانا متشاجرين.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إندريك فيليبي ريال مدريد غابرييلي ميراندا
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.