سقوط شهداء في غزة إثر استهداف العدوان الإسرائيلي لمنازل الفلسطينيين
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
مع اقتراب مرور عامًا على العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة وبعض المدن الفلسطينية، شهد فجر اليوم الجمعة الموافق 20 سبتمبر، استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرون، جراء استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في مدينة غزة.
ووفق لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أفادت مصادر محلية، باستشهاد ستة مواطنين، ووقوع عدد من المصابين في قصف للاحتلال استهدف منزلًا لعائلتي أبو الهطل وزيارة قرب منتزه بلدية مدينة غزة.
كما نسفت قوات الاحتلال الصهيونية مباني سكنية جنوب شرق قطاع غزة، وعددا من المباني شمال مخيم النصيرات وسط القطاع.
وارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر من العام الماضي، إلى 41 ألفا و272، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، فيما بلغت حصيلة الإصابات 95 ألفا و551، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وعلى الجانب الأخر من العدوان الهمجي على غزة، أسفر عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي الصهيونية على بلدة قباطية جنوب جنين، والذي استمر قرابة 10 ساعات أمس، عن استشهاد سبعة شبان وإصابة 11 آخرين بالرصاص الحي.
وبحسب "وفا"، ارتفع عدد الشهداء الى سبعة، عقب تمكن طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من انتشال جثمان الشاب شادي سامي زكارنة، من داخل منزل كانت تحاصره قوات خاصة إسرائيلية "مستعربون" عصر أمس.
وفي وقت سابق، استشهد شابان وأصيب شاب وطفل بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبقصف بطائرة مسيرة مركبة بصاروخ قرب مجمع المقاهي وسط البلدة.
وكانت الطواقم الطبية في مركز طوارئ البلدة أعلنت عن استشهاد شاب آخر متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال قرب مدخل البلدة، كما استشهد 3 شباب عقب إصابتهم بالرصاص الحي، كما أصيب 10 آخرون، بينهم اثنان بعملية دهس أثناء عدوان الاحتلال على قباطية.
وأظهرت مقاطع فيديو ت تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد تنكيل جيش الاحتلال بجثامين الشهداء الثلاثة، وإلقائها من فوق سطح المنزل الذي كان تحاصرهم فيه، قبل أن تغرس جرافة عسكرية أنيابها بأجسادهم وتنقلهم للاحتجاز.
وكانت قوات الاحتلال، قد أطلقت الرصاص باتجاه الشبان الثلاثة، ومنعت طواقم الهلال الأحمر من الوصول إليهم، وقصفت المنزل بعدد من قذائف الانيرجا، ما أدى لاستشهادهم.
في ظل الصمت المعيب للمجتمع الدولي الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة في جنينونعت بلدية قباطية في بيان لها الشهداء السبعة، وهم: محمد خالد ابو الرب، وعمر حمزة ابو الرب، واحمد ماهر زكارنة، ومصطفى فيصل زكارنة، وفادي جودت حنايشة، ومحمد عمر كميل، وشادي سامي زكارنة.
واكدت أن إعدام الاحتلال للشهداء السبعة يشكل مجزرة وجريمة جديدة يرتكبها الاحتلال في ظل الصمت المعيب للمجتمع الدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العدوان العدوان الإسرائيلى الاحتلال غزة مخيم النصيرات جنين قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".