السيتي وأرسنال.. «أم المباريات» في «البريميرليج»
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
لندن (د ب أ)
أخبار ذات صلة
سيكون مانشستر سيتي أمام اختبار حقيقي آخر في مشواره ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، حينما يستضيف أرسنال، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الخامسة للمسابقة.
وحقق مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة، انطلاقة مثالية في المسابقة هذا الموسم، عقب فوزه في مبارياته الأربع الأولى، ليتربع على القمة منفردا برصيد 12 نقطة، محققا العلامة الكاملة حتى الآن.
واستهل السيتي مسيرته بالفوز على مضيفه تشيلسي، قبل أن يتغلب على ضيفه إيبسويتش تاون، ثم وستهام يونايتد خارج ملعبه، وكذلك ضيفه برينتفورد.
ويأمل مانشستر سيتي في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور لمواصلة بدايته الرائعة في البطولة العريقة، التي يتطلع لأن يكون أول فريق في التاريخ يحتفظ بلقبها لخمسة مواسم متتالية.
وشهدت المباريات الأربع الأولى للفريق بالبطولة، تألقاً مذهلاً من النجم النرويجي الشاب إرلينج هالاند، الذي أحرز 9 أهداف، ليحلق في صدارة هدافي المسابقة العريقة، بفارق 6 أهداف أمام أقرب ملاحقيه، معززا آماله مبكراً في الاحتفاظ بجائزة «الحذاء الذهبي»، التي يتم منحها كأفضل هداف في المسابقة، للموسم الثالث على التوالي.
في المقابل، يأمل أرسنال في تحقيق انتصاره الأول على مانشستر سيتي في ملعب «الاتحاد»، معقل الفريق السماوي، الذي يستضيف لقائهما المقبل، منذ أكثر من 7 أعوام.
ويعود آخر فوز لأرسنال، الذي حصل على وصافة المسابقة في الموسمين الماضيين، على السيتي في ملعبه بالدوري الإنجليزي إلى يناير 2015، عندما تغلب عليه 2 - صفر.
وعقب فوز أرسنال في أول مرحلتين على وولفرهامبتون وأستون فيلا، فقد الفريق اللندني أول نقطتين في مشواره بالبطولة هذا الموسم بتعادله مع برايتون، لكنه سرعان ما استعاد نغمة الانتصارات بفوزه على توتنهام هوتسبير في المرحلة الماضية، ليصبح في المركز الثاني حالياً بترتيب البطولة، برصيد 10 نقاط.
ويخوض أرسنال اللقاء بعد أقل من 72 ساعة فقط من تعادله بدون أهداف مع مضيفه أتالانتا الإيطالي، في دوري أبطال أوروبا، وهو الأمر الذي ربما يلقي بظلاله على جاهزية الفريق البدنية لمواجهته المرتقبة مع السيتي.
وبينما يعول مانشستر سيتي على قوة هجومه، الذي أحرز 11 هدفاً في المسابقة هذا الموسم حتى الآن، فإن أرسنال يعتمد على صلابته الدفاعية، بعدما اهتزت شباكه بهدف وحيد فقط.
ويتجدد الموعد مرة أخرى بين الإسبانيين جوسيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، وميكيل أرتيتا، نظيره في أرسنال، حيث تحمل تلك المباراة الرقم 10 بينهما في بطولة الدوري.
ويعرف الثنائي بعضهما البعض جيداً، حيث كان أرتيتا جزءاً أساسياً من فريق تدريب جوارديولا في سيتي بين صيف 2016 وديسمبر 2019، قبل أن يتولى القيادة الفنية لأرسنال.
وشهدت اللقاءات التسعة الماضية بين الطرفين في البطولة، تفوقاً كاسحاً لجوارديولا على أرتيتا، بعدما حقق مدرب سيتي 7 انتصارات، مقابل فوز وحيد لمدرب أرسنال، فيما فرض التعادل نفسه على لقاء وحيد، كان هو الأخير بينهما عندما تعادلا بدون أهداف في مارس الماضي في ملعب الاتحاد ببطولة الدوري.
وستكون هذه هي المواجهة الـ55 بين الفريقين منذ انطلاق النظام الجديد لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 1992- 1993، حيث يملك أرسنال الأفضلية في اللقاءات الـ54 الماضية بالمسابقة، عقب تحقيقه 24 فوزاً، مقابل 19 انتصاراً لسيتي، فيما فرض التعادل نفسه على 11 لقاءً.
وبصفة عامة، تعتبر هذه المباراة هي الـ212 بين الفريقين في مختلف المسابقات، ويمتلك أرسنال أفضلية واضحة كذلك خلال اللقاءات السابقة التي جرت بينهما، بعدما حقق 99 فوزاً مقابل 65 انتصاراً لمانشستر سيتي، بينما خيم التعادل على 47 مواجهة.
وعقب خسارته المباغتة صفر-1 على ملعبه وأمام جماهيره على يد نوتينجهام في المرحلة الماضية للمسابقة، يتطلع ليفربول للعودة إلى نغمة الانتصارات من جديد، عندما يستضيف بورنموث السبت.
وبرهن ليفربول، الذي يتواجد في المركز الرابع حالياً برصيد 9 نقاط، عن استعادته اتزانه من جديد، عقب فوزه الكبير 3-1 على مضيفه ميلان الإيطالي، في الجولة الافتتاحية بمرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.
ويطمع ليفربول في مواصلة تفوقه خلال لقاءاته المباشرة مع بورنموث، خاصة في المواسم الأخيرة، بعدما حقق 10 انتصارات، مقابل فوز وحيد لمنافسه خلال آخر 11 مواجهة جرت بين في جميع البطولات. وأحرز نجوم ليفربول خلال تلك السلسلة 37 هدفاً، مقابل 4 أهداف أحرزها لاعبو بورنموث فقط.
وبعدما غاب عن هز الشباك أمام نوتنجهام وميلان، يطمح النجم الدولي المصري محمد صلاح للعودة للتسجيل من جديد، حيث كان هدفه الذي أحرزه في فوز ليفربول 3-صفر على مضيفه مانشستر يونايتد قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة هذا الشهر، هو الأخير له مع الفريق الأحمر. ويملك صلاح، الذي أحرز 3 أهداف وصنع مثلها خلال المباريات الأربع الأولى لليفربول في البطولة هذا الموسم، سجلاً جيداً للغاية أمام بورنموث، الذي يستعد لخوض اللقاء الحادي عشر أمامه.
وخلال اللقاءات العشرة الماضية أمام بورنموث، أحرز «الفرعون المصري» 9 أهداف في مرمى الفريق الملقب بـ«حبات الكرز»، وقدم تمريرة حاسمة وحيدة، علماً بأنه حقق 9 انتصارات على منافسه مقابل خسارة واحدة.
ولن يكون بورنموث بالمنافس السهل لليفربول، حيث حصد 5 نقاط في مسيرته بالبطولة هذا الموسم حتى الآن، عقب تحقيقه فوزاً وحيداً وتعادلين، فيما تلقى خسارة وحيدة كانت في لقائه الأخير بالبطولة أمام تشيلسي.
وتفتتح مباريات المرحلة السبت بديربي ساخن بين وستهام وضيفه تشيلسي على الملعب الأولمبي بالعاصمة البريطانية لندن.
ولم يحقق كلا الناديين الانطلاقة المأمولة منهما في البطولة هذا الموسم، حيث يحتل تشيلسي المركز الثامن برصيد 7 نقاط، بفارق 3 نقاط أمام ويستهام، صاحب المركز الرابع عشر.
في المقابل، يهدف مانشستر يونايتد للبناء على فوزه الكبير 3-صفر على مضيفه ساوثهامبتون في المرحلة الماضية، حينما يخرج لملاقاة مضيفه كريستال بالاس (المتعثر) السبت أيضاً.
وتعافى اليونايتد، صاحب المركز العاشر برصيد 6 نقاط، من خسارته أمام برايتون وليفربول في المرحلتين الثانية والثالثة للبطولة على الترتيب، بعدما حقق فوزه الكبير على ساوثهامبتون، غير أن كريستال بالاس لن يكون لقمة سائغة أمامه، في ظل رغبته في استعادة اتزانه مرة أخرى. وما يزال كريستال بالاس، صاحب المركز السادس عشر برصيد نقطتين، يبحث عن انتصاره الأول في المسابقة هذا الموسم، عقب خسارته في أول مباراتين أمام بريتفورد ووستهام، وتعادله في آخر لقاءين أمام تشيلسي وليستر سيتي.
من جانبه، يرغب نيوكاسل، صاحب المركز الثالث برصيد 10 نقاط، في البقاء بمراكز المقدمة، حينما يحل ضيفاً السبت على فولهام، صاحب المركز الثاني عشر بخمس نقاط.
وتشهد المرحلة العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلعب أستون فيلا، صاحب المركز الخامس بتسع نقاط، المنتشي بفوزه الكبير 3-صفر على مضيفه يونج بويز السويسري بدوري الأبطال، مع ضيفه وولفرهامبتون الذي يحتل المركز الثامن عشر بنقطة وحيدة السبت.
كما يلعب في اليوم ذاته ساوثهامبتون، صاحب المركز قبل الأخير بلا نقاط، مع ضيفه أيبسويتش تاون، المتواجد في المركز السابع عشر برصيد نقطتين.
ويأمل توتنهام هوتسبير، صاحب المركز الثالث عشر بأربع نقاط، في مصالحة جماهيره عقب خسارته أمام نيوكاسل وأرسنال، حينما يستضيف برينتفورد صاحب المركز التاسع بست نقاط السبت.
ويلعب ليستر سيتي، صاحب المركز الخامس عشر بنقطتين، مع ضيفه إيفرتون، القابع في مؤخرة الترتيب بلا نقاط السبت، في حين يواجه برايتون، الذي يحتل المركز السادس بثماني نقاط، والمحافظ على سجله خاليا من الهزائم حتى الآن في المسابقة، ضيفه نوتينجهام، صاحب المركز السابع بنفس الرصيد من النقاط، الأحد.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج مانشستر سيتي أرسنال ليفربول إيرلينج هالاند محمد صلاح مانشستر يونايتد توتنهام البطولة هذا الموسم مانشستر سیتی فوزه الکبیر فی المسابقة صاحب المرکز فی البطولة على مضیفه بعدما حقق الذی أحرز حتى الآن
إقرأ أيضاً:
تقرير أكسيوس ترامب قريب من قرار هجوم ضخم على إيران يلقى رواجا
(CNN)— لاقى تقرير موقع أكسيوس عن تصريحات حصرية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامي، حول إيران، رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية.
ونقل أكسيوس على لسان ترامب في تقريره المنشور، مساء الجمعة: "أدرس شن هجوم ضخم؛ أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ قرار، ونحن مستعدون تماماً لذلك".
ولفت أكسيوس إلى أن ترامب قال إن إسرائيل "ستنضم [إلى الهجوم] في غضون دقيقتين إذا طلبتُ منها ذلك.." مضيفا: "لا نحتاج إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران.."
ويأتي ذلك بعد ضربات أمريكية متتالية لليلة الـ13 على التوالي، الجمعة، في حين أشار ترامب بتصريحات منفصلة، الخميس، إلى أنه غير مستعد بعد للتفاوض على وقف إطلاق نار جديد مع إيران، قائلاً: "إنهم بحاجة إلى المزيد من نفس الأسلوب" عقب أيام متتالية من الغارات الجوية.
وعلق صاحب حساب مطر المصيريع على التقرير قائلا بتدوينة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "ترامب.. يهدد بأكبر هجمات على الاطلاق على إيران.. سيكون هجوما بريطانيا أمريكيا إسرائيليا خليجيا".
وربط صاحب حساب يحمل اسم زين العابدين، التصريحات التي نقلها أكسيوس عن ترامب بالتحذيرات التي أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية لرعاياها في المنطقة، حيث كتب قائلا: "بالتزامن مع نداءات الخارجية الأمريكية للمواطنين الأمريكيين في الشرق الأوسط بالاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة.. يقول ترامب لــ Axios: ’أدرس شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار. كل شيء جاهز لذلك‘".
من جهته، قال صاحب حساب باسم Ali Sayed: "نتنياهو يعقد غداً اجتماعاً أمنياً مغلقاً، فيما يدرس ترامب تنفيذ أكبر هجوم على إيران منذ بدء الحرب، بالتزامن مع رفض مجلس الشيوخ مشروع قرار يحدّ من صلاحياته. مؤشرات تدفع نحو تصعيد كبير، لا نحو التهدئة.. والله أعلم.."