شقيق إلهام شاهين يعلّق على انتقادات حفل زفاف نجل شقيقه
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
متابعة بتجــرد: علّق الفنان أمير شاهين، على هامش تواجده على “الريد كاربت” لـ”مهرجان الغردقة لسينما الشباب”، على الجدل الكبير الذي أُثير حول حفل زفاف نجل شقيقه، مدير التصوير محمود شاهين، مشيراً إلى أن الجميع أحرار في آرائهم.
وقال أمير: “ردود الفعل على الفرح كان مبالغ فيها، وهو كان فرح زي أي فرح وكل واحد بيتبسط بطريقته، كل واحد بيشوف الأمور من وجهة نظره هو وده الطبيعي، وفي حاجات معجبتش الناس همّا أحرار في ده”.
وحول الهجوم على ابنة شقيقته، الفنانة الشابة إلهام صفي الدين، وتداول أخبار عن علاقة تجمعها بمحمود شاهين، قال: “محمود وإلهام أخوات متربيين مع بعض، وشيء طبيعي إنها تفرح له”.
وكانت إلهام صفي الدين قد أثارت الجدل بعد ظهورها في حفل زفاف ابن خالها المخرج محمود شاهين وهي تبكي بشدة، وكشفت عن سبب بكائها خلال لقاء تلفزيوني سابق قائلةً: “محمود بالنسبة لي حياتي كلها وهو أخويا الكبير، وربّنا يسعدهم ويهنّيهم، هما الاتنين قلبهم طيب وبيحبوا الحياة وبيحبوا بعض أوي، قعدت أعيّط زي العيلة الصغيرة علشان حبيبي هيتاخد، بس هو مش هيتاخد مني برضو”.
main 2024-09-20Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.