السعودية تحذر من السلوكيات المنافية للذوق العام قبل احتفالات يومها الوطني
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
حذرت النيابة العامة في المملكة العربية السعودية من وقوع أي تجاوزات أو سلوكيات منافية للذوق العام خلال الاحتفالات باليوم الوطني مطلع الأسبوع المقبل.
وقالت النيابة العامة في تدوينة عبر حسابها على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، مساء الخميس ، "أوجبت لائحة المحافظة على الذوق العام احترام الأماكن العامة ومرتاديها وعدم ارتكاب السلوكيات المنافية لذلك".
أوجبت لائحة المحافظة على الذوق العام احترام الأماكن العامة ومرتاديها وعدم ارتكاب السلوكيات المنافية لذلك.
#نحلم_ونحقق
#اليوم_الوطني_السعودي_94 pic.twitter.com/osYNTqXbzj — النيابة العامة (@ppgovsa) September 19, 2024
وأشارت إلى أنه "كل من ارتكب قولا أو فعلا في الأماكن العامة فيه إيذاء لمرتاديها، أو إضرار بهم، أو يؤدي إلى إخافتهم أو تعريضهم للخطر يعاقب بغرامة مالية 5 آلاف ريال، ويضاعف مقدار الغرامة في حال تكرار المخالفة".
وأرفقت تدوينتها بوسم #اليوم_الوطني_السعودي_94، وذلك قبل أيام من حلول اليوم الوطني الذي تحتفل فيه السعودية يوم 23 أيلول/ سبتمبر من كل عام بمناسبة توحيد نجد والحجاز وتأسيس المملكة السعودية عام 1932.
ومن المقرر أن تحتفل السعودية هذا العام باليوم الوطني الـ94، تحت شعار "نحلم ونحقق".
يشار إلى أنه في أعوام سابقة، شهدت احتفالات اليوم الوطني في السعودية تجاوزت عديدة، بما في ذلك مشاجرات ووقائع تحرش جنسي، في مشاهد وصفت بـ"الصادمة".
وعام 2021، وثقت مقاطع مصورة لقطات خادشة للحياء وتحرشا، كما أظهرت مشاجرات جماعية وما يشبه حرب شوارع في عدة مناطق في المملكة المحافظة.
وباتت الاحتفالات باليوم الوطني السعودي، بعد إطلاق رؤية المملكة 2030 قبل سنوات، تُنظم على نطاق واسع وتشهد فعاليات ضخمة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم المملكة السعودية اليوم الوطني السعودية الرياض المملكة اليوم الوطني حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الیوم الوطنی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.