موقع 24:
2026-07-24@08:24:59 GMT

الخالدية يدافع عن لقبه.. والمحرق يستضيف الشباب

تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT

الخالدية يدافع عن لقبه.. والمحرق يستضيف الشباب

يستهل الخالدية حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة قوية أمام المنامة الأحد، في افتتاح منافسات الجولة الأولى من الدوري البحريني لكرة القدم في نسخته الـ68.

ويهدف الخالدية الذي يدربه الشاب علي عاشور إلى تحقيق اللقب للمرة الثالثة توالياً في ظل منافسة قوية من الرفاع الطامح إلى استعادة اللقب بعد أن غاب عنه موسمين متتالين، وكذلك المحرق الغائب عن منصة التتويج لستة مواسم وصاحب أكبر عدد من الألقاب (33).


قال علي عاشور "سنحرص على خوض المباراة الافتتاحية بتركيز عالي، أغلقنا الملف الآسيوي بعد مباراة التعاون السعودي، وعملنا خلال اليومين الماضيين على إعادة ترتيب أوراق الفريق بعد الخسارة أمام التعاون. تداركنا أخطاءنا وسندخل المواجهة أمام المنامة بطموح تحقيق أول ثلاث نقاط في بداية المشوار".
وأضاف المدرب الذي حقق اللقب أربع مرات "نملك الثقة في جميع اللاعبين، ولدينا لاعبين يملكون الخبرة الدولية الكبيرة ونأمل في الخروج بنتيجة إيجابية، وندرك أن المنامة لن يكون بالمنافس السهل وسيحرصون هم أيضاً على الظهور بصورة إيجابية مع بداية الموسم الجديد".
من جهته، قال حسن الموسوي مساعد المدرب في المنامة الذي حقق المركز الخامس في الموسم الماضي لكنه يبقى من المنافسين إذ حقق الوصافة ثلاث مرات في المواسم الخمسة الماضية "بدأنا استعدادنا قبل نحو ستة أسابيع، وحرصنا على استقطاب مجموعة من اللاعبين المحليين الواعدين، وسنحرص على التعاقد مع اللاعبين الأجانب".
- تعديلات على نظام المسابقة -
يخوض 12 فريقاً منافسات الدوري هذا الموسم. بالإضافة إلى المنافسة المرتقبة بين الخالدية، الرفاع والمحرق، يحضر الأهلي بطل الكأس والمنامة.
وتسعى بقية الفرق إلى الظهور بصورة مغايرة عما ظهرت عليه الموسم الماضي، خاصة الرفاع الشرقي الذي نجا من الهبوط بعد خوضه منافسات الملحق عقب احتلاله المركز العاشر، كما النجمة صاحب المركز السادس، والحصان الأسود نادي سترة كما الشباب.
ويعود ناديا البحرين بطل الدرجة الثانية والمالكية المتأهل من الملحق الفاصل بعد احتلاله المركز الثالث، إلى النخبة، فيما يشارك نادي عالي للمرة الأولى بعد احتلاله المركز الثاني في الدرجة الثانية.
وستستغل الأندية التعديلات التي أجراها اتحاد الكرة المحلي على نظام المسابقة وتسجيل اللاعبين، وذلك بالسماح للأندية بإشراك 5 لاعبين أجانب غير بحرينيين و2 مقيمين. واللاعب (المقيم) هو اللاعب غير البحريني الذي لديه إقامة سارية الصلاحية في المملكة، أو كان مسجلا في كشوف الاتحاد بصفة اللاعب المقيم المتدرج، ما لم يشارك مع المنتخب الأول لأي دولة أخرى أو انتقل إلى نادٍ خارجي.
واعتمدت الأندية على المدربين المحليين، على غرار عاشور، كما عادل النعيمي مدرب المنامة، وبالمثل نادي الشباب الذي استمر معه المدرب الشاب علي عبدالمجيد، بينما استمر المدرب إسماعيل كرامي على رأس الجهاز الفني بنادي الرفاع الشرقي، ومثله محمد النصف في قيادة البحرين للموسم الثاني تواليا، بينما استعان المالكية بالشاب هشام الماحوزي الذي قاد الرفاع في الموسم الماضي.
- "طموحنا الظهور بصورة أفضل" -
ويستهل المحرق المرشح الدائم للمنافسة على اللقب موسمه بمواجهة الشباب الأحد، فاستعد بقيادة مدربه محمد الشملان في تركيا وخاض عددا من المباريات الودية.
قال عبد المجيد مدرب الشباب "حرصنا على الإعداد بشكل جيد، وتدربنا حسب الخطة التي وضعناها لخوض هذا الموسم"، مضيفا "الاستقرار الفني يساهم في تجهيز الفريق بالشكل الجيد، ونعمل على مواصلة الأداء الذي قدمناه في الموسم الماضي في هذا الموسم، وطموحنا الظهور بصورة أفضل مما كنا عليه سابقا".
من جهته، يلتقي وصيف بطل الدوري الموسم الماضي الرفاع مع النجمة في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها الرفاع الملقّب بـ"أسود الحنينية" إلى انطلاقة قوية، فيما يأمل الرفاع بأن يباشر حملة استعادة اللقب بالفوز الأول.

وتشهد الجولة أيضاً مواجهات متكافئة بين سترة والوافد الجديد عالي السبت، بينما يصطدم الرفاع الشرقي مع المالكية، ويستهل بطل الكأسالأهلي مشواره أمام البحرين بطل دوري الدرجة الثانية بالموسم الماضي الأحد.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الدوري البحريني الموسم الماضی

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • حوار الأجيال: عبق الماضي وإشراقة الحاضر والرفاهية
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • رويترز: أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية