«الصحة»: هناك تحسن في الحالات المصابة بنزلات معوية بأسوان
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، تفاصيل الحالات المصابة بأعراض الغثيان وأعراض الجهاز الهضمي في محافظة أسوان، قائلًا: «هناك تحسن في الحالات المصابة بنزلات معوية، نتيجة لجهود وزارة الصحة في التعامل مع هذه الحالات».
وأضاف «عبدالغفار»، خلال مداخلة بقناة «إكسترا نيوز»، أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء وجه كل الأجهزة المعنية بقيادة اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، للوصول إلى المسبب الأساسي لهذه النزلات، والتعامل مع المرضى بشكل مناسب لتقديم الخدمة العلاجية.
وقدم المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، نصائح للمواطنين للوقاية من الإصابة بنزلات معوية في الجهاز الهضمي، عن طريق غسل الأيدي قبل وبعد الأكل، طهي الطعام جيدًا، غسل الفواكه والخضراوات والحرص على نظافة المأكولات، عدم تناول أطعمة من الباعة الجائلين، الحصول على الطعام من مصادر آمنة.
أسباب انتشار النزلات المعوية في أسوانوتابع: «لازال الفريق المركزي يعمل بشكل دقيق وعلمي للوصول إلى الأسباب الرئيسة لانتشار هذه الأعراض في الأيام الماضية، ولا يوجد تغيرات مكروبيولوجية في مياه الشرب بأسوان، والمؤشرات الأولية لفحص العينات تؤكد عدم وجود تغيرات مرتبطة بوجود أي باكتيريا معينة في المياه أو في عينات الأطعمة التي تم أخذها من الباعة الجائلين».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزارة الصحة مياه الشرب بأسوان أسوان الدكتور حسام عبدالغفار
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.