نفذ طيران الاحتلال، الجمعة، عملية اغتيال في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، استهدفت القيادي البارز والكبير في حزب الله، إبراهيم عقيل.

 

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله، إن هدف الاغتيال هو إبراهيم عقيل، وليس واضحا ما إذا كانت عملية الاغتيال قد نجحت.

 

ورغم شح المعلومات المتعلقة بالقيادي الكبير في الحزب، إبراهيم عقيل، إلا أن "عربي21" تمكنت من جمع بعض المعلومات المتعلقة به، لعل أبرزها أن هذا الرجل يعد أحد أعضاء المجلس الجهادي لحزب الله، والمكون من ثمانية أشخاص، بينهم أيضا، القيادي البازر، فؤاد شكر، والذي اغتيل قبل في 30 تموز/ يوليو الماضي في قصف إسرائيلي للضاحية الجنوبية.

 

من خلال بحث أجرته "عربي21" لا يوجد صور متداولة لعقيل سوى واحدة فقط، يعتقد أنها قديمة جدا وتعود لثمانينات القرن الماضي، ما يعني أن الرجل يتحرك بخفاء وبعيدا عن الأنظار، ويعيش حياة أمنية خاصة محاطة بستار من السرية التامة.

 

ويُعرف إبراهيم عقيل أيضا باسم "تحسين" في أوساط حزب الله، ويعتقد أنه رئيس دائرة العمليات العسكرية الخاصة في حزب الله.

 

تتهم الولايات المتحدة إبراهيم عقيل بالتورط في تفجير مبنى السفارة الأمريكية في بيروت عام 1983، وقد قدمت مكافآة قدرها 7 ملايين دولار لمن يدلي بعلومات عن عقيل.

 

تقول واشنطن، إن عقيل كان عضوا رئيسيا في تنظيم "الجهاد الإسلامي" وهو خلية تابعة لحزب الله آنذاك، والتي تبنت تفجيرات السفارة الأمريكية في بيروت في نيسان/ أبريل 1983، وسببت مقتل 63 شخصا، وهجوم ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في تشرين الأول/ أكتوبر 1983، والذي أدى إلى مقتل 241 كادرا أمريكيا.

 

في 21 تموز/  يوليو 2015، صنفت وزارة الخزانة الأمريكية عقيل كـ"إرهابي" بموجب الأمر التنفيذي 13582 لقيامه بالعمل لصالح حزب الله أو نيابة عنه.

 

وفي 10 أيلول/ سبتمبر 2019، صنفت وزارة الخارجية الأمريكية عقيل على أنه "إرهابي عالمي" مصنف بشكل خاص بموجب الأمر التنفيذي 13224 بصيغته المعدلة.

 

لفت تقرير لصحيفة "ميدل إيست آي" أن إبراهيم عقيل هو أحد نائبي قائد الجناح العسكري لحزب الله، فؤاد شكر، ولقبه الآن هو الحاج عبد القادر، أما النائب الثاني فهو طلال حمية.

 

وقد تم تسميته كنائب لشكر، من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، والذي اغتيل قرب مطار بغداد في كانون الثاني/ يناير عام 2020. وفقا للمصدر ذاته.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: إبراهیم عقیل حزب الله

إقرأ أيضاً:

قصف عنيف وكتل من اللهب.. الاحتلال يدمر منازل في أرجاء غزة

أفاد مراسل الجزيرة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ، مساء اليوم الخميس، سلسلة من الغارات أدت إلى تدمير منازل في مخيم البريج وسط قطاع غزة ومخيم جباليا شمالا، وكذلك في حيي الزيتون والجلاء بمدينة غزة، مخلفة عددا من الإصابات.

وأظهرت الصور المباشرة مباني مدمرة وكتلا من اللهب وحفرا في الأرض في المواقع التي استهدفتها الغارات.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة للجزيرة إن الاحتلال الإسرائيلي أصدر في الساعات الأخيرة أوامر إخلاء لمنازل في 6 مناطق بالقطاع.

وأفاد مصدر في المستشفى المعمداني بإصابة عدد من الفلسطينيين في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

كما أفاد مصدر في مستشفى الشفاء بإصابة شخصين في غارة على منزل في شارع الجلاء بمدينة غزة.

مقالات مشابهة

  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
  • قصف عنيف وكتل من اللهب.. الاحتلال يدمر منازل في أرجاء غزة
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران