البيت الأبيض والبنتاغون يعلقان على غارة الضاحية الجنوبية لبيروت
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، إن البنتاغون يراقب عن كثب تطورات الأحداث على الجبهة الشمالية في إسرائيل، فيما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي إن واشنطن لا علم لها بشأن إخطار مسبق بخصوص الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأضاف المسؤول في البنتاغون لمراسل قناة "الحرة"، أن التزام الولايات المتحدة بدعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها، في مواجهة إيران ووكلائها ثابت.
كما أوضح أن الموقف الأمريكي واضح، وأن الولايات المتحدة ترى أن لإسرائيل الحق في ملاحقة قيادات حزب الله.
وكان بيان سابق للبنتاغون، أكد أن الجيش الأمريكي لم يجر أي تعديل على تمركزه العسكري في منطقة شرق البحر المتوسط، مع التأكيد على أن لدى الولايات المتحدة القدرة على نشر وحدات عسكرية، سواء لتنفيذ عمليات قتالية، أو إجلاء مواطنين أمريكيين من المنطقة.
???? US SAYS NO CHANGE TO ITS MILITARY POSTURE IN MIDDLE EAST AMID ATTACKS IN LEBANON
Full Story → https://t.co/XukPfIdytC
(Reuters) - There are no changes to U.S. military posture in the Middle East, the Pentagon told reporters on Thursday when asked about recent deadly… pic.twitter.com/oOkBtxb0pt
وبدوره، أعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض جون كيربي، اليوم، أنه ليس لديه علم بما إذا كانت إسرائيل قد أخطرت الولايات المتحدة، أم لا، قبل تنفيذ ضربات في بيروت اليوم، مطالباً الأمريكيين بشدة بتجنب السفر إلى لبنان، أو مغادرته إذا كانوا هناك بالفعل.
وقال كيربي في حديثه للصحافيين، إنه لا يستطيع التعليق على أحدث موجة من الضربات، لكنه أكد مجدداً أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تسعى إلى تجنب التصعيد في المنطقة.
#Lebanonnews: The #WhiteHouse National Security Council spokesperson, John Kirby, stated that the #US had no prior knowledge of the #Israeli airstrikes on #Beirut.https://t.co/hjJXgX3K12
— LBCI Lebanon English (@LBCI_News_EN) September 20, 2024ويأتي ذلك فيما شنت إسرائيل غارة جوية على العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم، أوقعت 9 قتلى على الأقل و59 جريحا، بحسب حصيلة قد تكون قابلة للتعديل.
وحثت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، اليوم ، على خفض التصعيد على الفور.
وقالت اليونيفيل إن الساعات 12 الماضية شهدت "تصاعداً كبيراً في الأعمال القتالية" في جميع أنحاء منطقة عملياتها.
وأضاف المتحدث باسم اليونيفيل أندريا تيننتي "يساورنا القلق من التصعيد المتزايد ونحث جميع الأطراف المعنية على خفض التصعيد على الفور".
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، أن الغارة استهدفت شقة في أحد المباني السكنية في منطقة الجاموس بالضاحية، وجاءت في ساعة الذروة، مما تسبب بخسائر بشرية.
#عاجل| فيديو متداول لمقر اجتماع حزب الله الذي تم استهدافه في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت pic.twitter.com/2yml2MGVXL
— 24.ae | عاجل (@20fourLive) September 20, 2024وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن 9 أشخاص قتلوا وأصيب 59 آخرون، في حصيلة لضحايا الغارة.
وقالت مصادر مقربة من حزب الله لـ"فرنس برس" إن "الغارة الإسرائيلية استهدفت قائد قوة الرضوان إبراهيم عقيل مما أدى إلى مقتله".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية البنتاغون البيت الأبيض إسرائيل بيروت لبنان إبراهيم عقيل البيت الأبيض البنتاغون حزب الله بيروت إسرائيل لبنان إبراهيم عقيل الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.
وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار.
ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
الصواريخ تقود النمووجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.
وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.
من "الدفاع" إلى "الحرب"ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.
ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.
وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.
وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.
وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.
موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولاروجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.
بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...
ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.
ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.
وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة 37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.
رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات.
وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".