أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تستهدف تلقي أبنائنا الطلاب تعليمًا جيدًا وإعدادهم للمستقبل. 

جاء ذلك خلال تصريحاته في جولة تفقدية لتسع مدارس بمحافظة أسيوط لمتابعة جاهزيتها قبيل انطلاق العام الدراسى الجديد ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥، برفقة اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، اليوم الجمعة.

 

ولفت وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة لا تدخر جهدًا من أجل تحقيق ذلك، منوها بأنه سيكون هناك متابعة مستمرة بجميع المحافظات خلال العام الدراسي. 

وزير التربية والتعليم يوجه ببدء تنفيذ مجموعات التقوية 

ووجه وزير التربية والتعليم مديرى هذه المدارس بضرورة البدء في تنفيذ مجموعات التقوية مع بداية العام الدراسى، والإعلان عنها وضرورة توفير الإجراءات والآليات المناسبة لراحة المعلم والطالب. 

وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن هذه المجموعات تعقد تحت إشراف الوزارة وتضم أكفأ المعلمين.

وتفقد وزير التربية والتعليم والمحافظ مدارس 'الشهيد أحمد فايز الثانوية بنات" التابعة لإدارة أسيوط للتعليمية والتى تضم عدد (١٠٢٦) طالبة، ومدرسة "طه حنفى الإعدادية بنين" التابعة لإدارة أسيوط التعليمية والتى تضم عدد (٦٩٧) طالبا، ومدرسة "خديجة يوسف الثانوية بنات" التابعة لإدارة أسيوط التعليمية والتى تضم عدد (١٣٩٠) طالبة،  ومدرسة "الوحدة العربية الابتدائية" التابعة لإدارة أسيوط التعليمية والتى تضم (٩٠٧) طالب وطالبة، ومدرسة "درية الحسيني الابتدائية" التابعة لإدارة أسيوط التعليمية والتى تضم (٨٢٢) طالب وطالبة، ومدرسة "ناصر الثانوية العسكرية بنين" التابعة لإدارة أسيوط التعليمية والتى تضم (١٩٢٣) طالبا، ومدرسة "بنى مر الإعدادية بنات" التابعة لإدارة الفتح التعليمية والتى تضم عدد (٦١٣) طالبة، ومدرسة "النهضة للتعليم الأساسي" التابعة لإدارة الفتح التعليمية والتى تضم (١٢٠٩) طالب وطالبة،  ومدرسة "بنى مر الابتدائية الجديدة"، والتى تضم (٥٠٠) طالب وطالبة، ومدرسة "النهضة للتعليم الأساسى"، التابعة لإدارة الفتح التعليمية.

كما تفقد وزير التربية والتعليم والمحافظ خلال زيارتهما لهذه للمدارس، قاعات رياض الأطفال، والفصول، ومعامل العلوم بالمدارس الإعدادية، ومعامل الفيزياء والكيمياء بالمدارس الثانوية، وحجرات تحضير المعامل، وكذلك معامل الحاسب الآلي، ومعامل الوسائط المتعددة، وغرف المصادر والمكتبات، وحجرات التربية الفنية، والتربية الزراعية، والاقتصاد المنزلى، وقاعات الاجتماعات، وحدائق المدارس.
و تأكد وزير التربية والتعليم من جاهزية الشاشات الذكية بالمدارس الثانوية وتشغيلها، وأدوات المعامل، ووجه بمراجعة الصيانات البسيطة بالمدارس.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التربية والتعليم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف الطلاب أسيوط وزیر التربیة والتعلیم طالب وطالبة

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • وزير المالية يعتمد 7 ضوابط جديدة للمشتريات الحكومية
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟