بالصور| وكيل تعليم البحيرة: انتظام الدراسة بأول أيام العام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، انتظام الدراسة في اوي أيام العام الدراسي الجديد داخل مدارس محافظة البحيرة بالادارات التعليمية الثمانى عشر بنطاق المحافظة بمختلف المراحل والنوعيات التعليمية.
وتابع يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة منذ الصباح الباكر اليوم السبت انتظام الدراسه و شهد طابور الصباح وشارك الطلاب الإذاعة المدرسية وتحية العلم رمز البلاد ودليل الولاء والانتماء وحب الوطن.
وهنأ الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، محمد عبداللطيف_وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة بالعام الدراسي الجديد، وكما رحب بالطلاب والتلاميذ الجدد داخل المدارس ووجه بأهمية اطلاعهم على كافة المبادرات والمشروعات القومية الضخمة المنفذة فى كافة المجالات وعلى رأسها مبادرة السيد الرئيس "بداية" وزراعة 100 مليون شجرة في مواجهة التغيرات المناخية والمبادرة الرئاسية " حياة كريمة " المنفذة بمراكز وقرى محافظة البحيرة.
تفقد يوسف الديب وكيل الوزارة، عدد من مدارس ادارة ابو حمص التعليمية للوقوف على انتظام الدراسة وانضباط سير العملية التعليمية تفقد خلالها مدرستى السيد أبو زيد الابتدائية ومدرسة ابو حمص للتعليم الأساسي
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، أنه قد تم اتخاذ العديد من الإجراءات لاستقبال العام الدراسي الجديد من صيانه المدارس ومتابعة تسليم الكتب المدرسية والانتهاء من خطة الندب والنقل بين المدارس لسد العجز لضمان استقرار العملية التعليمية وتدريب عدد كبير من المعلمين وفق خطة الوزارة للتدريب، مشيرًا إلى أن فرق لجان المتابعة الميدانية والمراجعة الداخلية والحوكمة والإدارات التعليمية قاموا بالمرور على معظم الإدارات التعليمية ومدارسها بنطاق المحافظة وتم متابعة ورصد اللمسات والتجهيزات النهائية لاستقبال العام الدراسي الجديد وظهور المدارس في أجمل صوره لاستقبال طلابها.
وشدد وكيل الوزارة، على ضرورة قيام مديرى الإدارات التعليمية بمتابعة سير العملية التعليمية وانتظام الدراسة بالمدارس بنطاق اداراتهم ووجه بضرورة تحقيق الانضباط وتفعيل الأنشطة التربوية والاهتمام بطابور الصباح ونظافة المدارس وتنفيذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية لحماية الطلاب والتلاميذ من الأمراض المعدي.
وأشاد يوسف خلال جولتة اليوم مع اول ايام الدراسة بالاقبال الكبير والمتزايد من الطلبة والتلاميذ على المدارس وسط اجواء من الفرحة والسعادة الغامرة ببدء العام الدراسى الجديد، متمنياً عام دراسي موفق لجميع الطلبة والمعلمين بمحافظة البحيرة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أستقبال العام الدراسي الجديد الأبتدائية الإذاعة المدرسية البحيرة التربية والتعليم بالبحيرة التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتورة جاكلين عازر الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي العل العام الدراسي الجديد المبادرة الرئاسية حياة كريمة المبادرة الرئاسية أول أيام العام الدراسي الجديد بدء العام الدراسى زراعة 100 مليون شجرة مبادرة الرئاسية حياة كريمة محافظة البحيرة محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني مدارس محافظة البحيرة وكيل تعليم البحيرة العام الدراسی الجدید التربیة والتعلیم انتظام الدراسة
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست