حزب الله يشن هجمات صاروخية على عدد من مواقع الجيش الإسرائيلي على الحدود
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
أعلن حزب الله اليوم السبت، عن سلسلة استهدافات صاروخية، شنها مقاتلوه على مواقع ومراكز تابعة للجيش الإسرائيلي شمال إسرائيل.
وقال حزب الله، في بياناته إن "مجاهديه استهدفوا يوم السبت القاعدة الأساسية للدفاع الجوي الصاروخي التابع لقيادة المنطقة الشمالية في ثكنة بيريا، ومركز تموضع كتيبة إستطلاع 631 التابع للواء غولاني في ثكنة راموت نفتالي، ومقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بصليات من صواريخ الكاتيوشا".
كما استهدف مقاتلو حزب الله ثكنة زرعيت بالأسلحة الصاروخية وأصابوها إصابة مباشرة.
من جهة أخرى، قالت القناة 12 إن دفعات من الصواريخ أطلقت من لبنان نحو صفد في الجليل الأعلى وسهل الحولة تم اعتراض بعضها، فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بإغلاق طرق ومحاور أمام حركة المرور في كاتسرين إثر أنباء عن سقوط صاروخ في محيط صفد.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن سقوط عدد من الصواريخ في مناطق متفرقة بالجليل الأعلى نجم عنه اندلاع حرائق في مناطق مختلفة.
وأصيب منزل بمنطقة صفد فيما تعمل فرق الإطفاء على إخماد حرائق بمواقع مختلفة جراء سقوط صواريخ، وفق الغعلام الإسرائيلي.
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية بعد ظهر اليوم السبت، سلسلة من الغارات العنيفة تجاوز عددها 100 غارة، على مناطق جنوب لبنان وفي البقاع الغربي، وفق ما أفادت مراسلة RT.
يأتي ذلك، غداة مقتل 31 شخصا وأصابة 68 آخرين بغارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية عصر الجمعة.
ونعى حزب الله اليوم السبت، 14 عنصرا في صفوفه واثنين من أبرز قادته هما ابراهيم عقيل وأحمد وهبي، قضوا بهذه الغارة.
وكانت إسرائيل صعدت الأسبوع الجاري، هجماتها على حزب الله في لبنان، حيث شنت يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، هجومين استهدفا أجهزة النداء والاتصال من نوع "بيجر" و"توكي ووكي" ما أدى إلى انفجارها ومقتل وإصابة العشرات.
وقال وزير الصحة اللبناني إن حصيلة تفجيرات أجهزة النداء واللاسلكي يومي الثلاثاء والأربعاء، والغارة الإسرائيلية الجمعة، بلغت 70 قتيلا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إبراهيم عقيل الجيش الإسرائيلى الطائرات الحربية هجمات صاروخية مواقع الجيش الإسرائيلي حزب الله اللبناني حزب الله فی ثکنة
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.