حزب الله اللبناني يستهدف عددا من المواقع العسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن "حزب الله" اللبناني، اليوم السبت، استهداف تموضع لقوات الاحتلال من لواء الـ 300 التابع للفرقة 146 في ثكنة أدميت بصواريخ الكاتيوشا.
وأشار الحزب في بيانات منفصلة وفقا لما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إلى استهداف مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بصواريخ الكاتيوشا، بالإضافة إلى قصف مركز تموضع كتيبة إستطلاع 631 التابع للواء جولاني في ثكنة راموت نفتالي بصواريخ الكاتيوشا.
وأوضح الحزب أنه استهدف ثكنة زرعيت بالأسلحة الصاروخية وإصابتها إصابة مباشرة، بالإضافة إلى استهداف القاعدة الأساسية للدفاع الجوي الصاروخي التابع لقيادة المنطقة الشمالية في ثكنة بيريا بصواريخ الكاتيوشا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قوات الاحتلال صواريخ الكاتيوشا لبنان صواريخ بصواریخ الکاتیوشا فی ثکنة
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يلغي إجازات القوات في الضفة الغربية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة أنه ألغى إجازة نهاية الأسبوع للجنود الذين يخدمون في الضفة الغربية في أعقاب الاشتباك الدامي الذي وقع صباح اليوم في قرية التل.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان "يستعد جنود الجيش الإسرائيلي لنشاط عملياتي مكثف لمكافحة الإرهاب في القطاع. وبناءً على ذلك، تم تأجيل إجازات الجنود في جميع أنحاء القطاع، وتم تعزيز القوات في جميع أنحاء القطاع"، بحسب ما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وفي وقت سابق، هاجم مستوطنون، مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية، بالضفة الغربية المحتلة.
وأفاد رئيس مجلس قروي جيت، جمال يامين - في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الجمعة - بأن مئات المستوطنين من مستوطنة "جلعاد" هاجموا، عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، تلك المناطق، وحاولوا تكسير وإحراق ممتلكات الفلسطينيين وسط محاولات من الأهالي للتصدي لهم.
وأضاف أن جنود الاحتلال حضروا إلى المكان، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وأوضح يامين، أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة في المنطقة، إذ ينفذون اعتداءات يومية، سواء من خلال التواجد في المنطقة، أو إلقاء الحجارة باتجاه منازل الفلسطينيين، إضافة إلى إحراق الأراضي الزراعية والاستيلاء عليه.