أكدت الإحصائيات الصادرة من المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن حجم الزيادة في إجمالي السيولة المحلية في سلطنة عمان حتى نهاية يوليو الماضي بلغ 2.8 مليار ريال عماني، مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2023م. وقد أشارت الإحصاءات إلى ارتفاع السيولة المحلية حتى نهاية يوليو 2024 لتسجل 24 مليارا و202 مليون و800 ألف ريال عماني، بنسبة ارتفاع بلغت 13.

3%، مقارنة بنهاية يوليو 2023م البالغة 21 مليارا و362 مليونا و600 ألف ريال عماني.

كما أوضحت الإحصائيات إلى ارتفاع مؤشر سعر الصرف الفعلي للريال العماني حتى نهاية شهر يوليو 2024م بنسبة 2.2% ليبلغ 116.3 نقطة، مقارنة مع 113.8 نقطة خلال نفس الفترة من العام الماضي. ويشير ارتفاع مؤشر سعر الصرف إلى ارتفاع القوة الشرائية للريال العماني.

فيما انخفض إجمالي النقد المصدر بنسبة 2.7% مسجلا مليارا و609 ملايين و800 ألف ريال عماني بنهاية شهر يوليو الماضي، مقارنة بمليار و654 مليونا و600 ألف ريال عماني بنهاية شهر يوليو 2023م.

في حين ارتفع عرض النقد بمعناه الضيق الذي يتكون من إجمالي النقد خارج الجهاز المصرفي إضافة إلى الحسابات الجارية والودائع تحت الطلب بالعملة المحلية بنسبة 16.5% ليبلغ 6 مليارات و525 مليونا و900 ألف ريال عماني، مقارنة بـ5 مليارات و599 مليونا و900 ألف ريال عماني بنهاية شهر يوليو 2023م.

وبينت إحصائيات المركز تراجع إجمالي الأصول الأجنبية بالبنك المركزي العماني بنسبة 1.2% ليبلغ بنهاية شهر يوليو 2024م ما قيمته 6 مليارات و770 مليونا و700 ألف ريال عماني، مقارنة بنهاية شهر يوليو 2023م البالغ 6 مليارات و855 مليونا و600 ألف ريال عماني.

كما بلغت ودائع القطاع الخاص في البنوك التجارية والنوافذ الإسلامية بنهاية يوليو العام الجاري نحو 20 مليارا و693 مليونا و200 ألف ريال عماني، مرتفعة بنسبة 13.9%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي البالغة 18 مليارا و168 مليونا و900 ألف ريال عماني.

وشهد إجمالي القروض والتمويل بالبنوك التجارية والنوافذ الإسلامية بنهاية يوليو 2024 ارتفاعا بنسبة 3.4%، ليبلغ 31 مليارا و301 مليون و200 ألف ريال عماني مقارنة بـ30 مليارا و272 مليونا و800 ألف ريال عماني بنهاية يوليو 2023م.

فيما ارتفع متوسط سعر الفائدة على إجمالي القروض بـ2.9% ليسجل بنهاية يوليو 2024م ما نسبته 5.590%، مقارنة مع نسبة 5.435% بنهاية يوليو العام الماضي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: ألف ریال عمانی بنهایة بنهایة شهر یولیو نهایة شهر یولیو بنهایة یولیو نهایة یولیو یولیو 2023م حتى نهایة

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • “المركزي”: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • المركزي: الاعتمادات المستندية استحوذت على الحصة الأكبر من النقد الأجنبي
  • عاجل| تراجع سعر الذهب بنهاية تعاملات اليوم الخميس.. عيار 21 مفاجأة
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها