"المسرح العُماني" يعود ويقدم 8 عروض
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
من جديد يعود مهرجان المسرح العُماني بدورته 8 في مسقط بعد توقف 6 سنوات بحضور عدد من المسرحيين العُمانيين والعرب من الإمارات والكويت والبحرين والسعودية وقطر والعراق ولبنان ومصر والأردن.
وتشارك 8 عروض مسرحية في المنافسة على جوائز المهرجان الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب، كما يتضمن البرنامج الممتد حتى الأول من أكتوبر (تشرين الأول) مجموعة من العروض الموازية تتنوع بين عروض لمسرح الطفل، والمسرح المدرسي، وأخرى لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى معرض فني للملصقات الدعائية للأعمال المسرحية.ويتضمن البرنامج إقامة ورش عمل في (أساسيات المكياج المسرحي) و(تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في المسرح) و(الإخراج في مسرح العرائس) مع تنظيم ندوة بعنوان (نحو مسرح عُماني فاعل) وعقد لقاء عن المسرح الجامعي.
وكرم المهرجان في الافتتاح، الذي أقيم بمسرح مدينة العرفان في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، 5 من المسرحيين العمانيين هم المؤلف والمخرج المسرحي عبد الكريم بن علي بن جواد اللواتي، والمخرج أحمد بن سالم البلوشي، والكاتب المسرحي أحمد بن سعيد الإزكي، والباحث الأكاديمي سعيد بن محمد السيابي، والمخرج خالد بن عمر الشنفري.
ووضح رئيس المهرجان سعيد بن سلطان البوسعيدي في الافتتاح "نظرا لما تمثله المهرجانات من أهمية استراتيجية في صناعة المشهد الثقافي، يسعدنا اليوم أن نحتفي جميعا بمهرجان المسرح العُماني الثامن، الذي توجت مسيرته بالعديد من النجاحات التي ساهمت في وصول العمل المسرحي في سلطنة عُمان إلى مراتب متقدمة".
وأضاف "لقد كان لهذا المهرجان إسهاما واضحا في تطوير مهارات الفرق المسرحية العُمانية التي نفخر اليوم بإنجازاتها على مختلف الأصعدة".
يذكر أن أول دورة لمهرجان المسرح العُماني أقيمت في 2004 ، استمر ينظم بعد ذلك كل عامين حتى توقف بعد الدورة السابعة في ديسمبر (كانون الأول) 2017.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ثقافة وفنون المسرح الع مانی
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.