مدارس الإيواء تفتح أبوابها لسكان جنوب لبنان
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
شهد جنوب لبنان، حالة من التزاحم والاختناق المروري، اليوم الاثنين، في شوارع عدد من القرى والبلدات التي تتعرض لهجمات إسرائيلية، مع أنباء عن فتح المدارس في بيروت لإستقبال النازحين.
وحسب سكاي نيوز، قالت وكالة الأنباء اللبنانية، إن شوارع مدينة صيدا الرئيسية وطرقها تشهد زحمة خانقة بعدما قلصت المدارس والمعاهد فيها ساعات التدريس وطلبت من الأهالي اصطحاب أبنائهم بسبب تطور الأوضاع في الجنوب.
حركة نزوح أهالي عدد من القرى الجنوبية
كما يشهد المدخل الجنوبي لصيدا زحمة سير في اتجاه المدينة بسبب حركة نزوح أهالي عدد من القرى والبلدات الجنوبية، في وقت يستنفر القطاع الطبي والهيئات الصحية الطواقم الطبية والاسعافية تحسبا لأي طارىء وتجاوبا مع خطة وزارة الصحة في ظل الوضع الراهن.
وأوضحت الوكالة أن زحمة سير خانقة يشهدها أيضا "اتوستراد" ومثلث خلدة في الاتجاهين وصولا إلى بيروت، بسبب قرار إقفال الجامعات والمدارس وحضور الأهالي لاصطحاب أولادهم، وأيضا بسبب النزوح من الجنوب بسبب التطورات الأمنية.
وقال عماد كريدية رئيس شركة الاتصالات اللبنانية أوجيرو لـ"رويترز" إن لبنان تلقى أكثر من 80 ألف محاولة اتصال يشتبه أنها إسرائيلية اليوم الاثنين تطلب من الناس الإخلاء.
ووصف كريدية ما حدث بأنه حرب نفسية لإثارة الذعر والفوضى.
من جهة أخرى قال وزير التربية اللبناني، عباس الحلبي، إن عدد من المدارس في بيروت وجبل لبنان بدأت تستقبل النازحين.
وأوضحت موفدة "سكاي نيوز عربية" نقلا عن وزير التربية أن المدراس في بي روت ستصبح مراكز إيواء للنازحين.
تحذير سكان جنوب لبنان
وحثت إسرائيل في وقت سابق يوم الإثنين سكان جنوب لبنان على مغادرة منازلهم في المناطق التي تزعم أن حزب الله يخزن فيها أسلحة، محذرة من "ضربات مكثفة" هناك.
وطالب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، سكان القرى اللبنانية، للمغادرة فورا، حفاظا على سلامتهم.
وقال هاغاري في مؤتمر صحفي تلا الضربات: "إلى سكان القرى في لبنان، في الفترة المقبلة سنهاجم أهدافا إرهابية في لبنان".
وحذر: "كل من يتواجد بالقرب من منازل أو منشآت يخفي حزب الله داخلها أسلحته، نحن ندعوكم للابتعاد عنها فورا. حزب الله يعرضكم ويعرض عائلاتكم للخطر"
ويعد ذلك أول تحذير من نوعه منذ ما يقرب من عام من الصراع على طول الحدود وجاء بعد تبادل إطلاق نار "كثيف" خلال الأيام الأخيرة.
قصف متبادل
وأعلن الجيش الإسرائيلي إنه قصف 300 هدف بلبنان في إطار تكثيف الضغوط على جماعة حزب الله اللبنانية.
ومن جانبه أعلن حزب الله قصف ثلاثة أهداف في إسرائيل، ردا على الغارات الكثيفة التي يشنها الجيش الإسرائيلي على جنوب لبنان وشرقه من ساعات الصباح.
وقال الحزب في بيان إنه قصف الاثنين "المقر الاحتياطي للفيلق الشمالي وقاعدة تمركز احتياط فرقة الجليل ومخازنها اللوجستية في قاعدة عميعاد ومجمعات الصناعات العسكرية لشركة رفائيل في منطقة زوفولون شمال مدينة حيفا بعشرات الصواريخ"، وذلك "ردا على اعتداءات العدو الإسرائيلي التي طالت مناطق الجنوب والبقاع".
وأثارت الضربات المتصاعدة والضربات المضادة مخاوف من اندلاع حرب شاملة في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدارس الإيواء جنوب لبنان المدارس بيروت النازحين جنوب لبنان حزب الله عدد من
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo