محمد الشرقي يستقبل فريق نادي الفجيرة العلمي الفائز بعدد من الميداليات في يوم المخترعين بأندونيسيا
تاريخ النشر: 23rd, September 2024 GMT
التقى سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في مكتبه بالديوان الأميري، الدكتور سيف محمد المعيلي، رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة العلمي، والوفد المرافق له، بمناسبة فوز النادي بدرع ماسي لأفضل ابتكار في منافسات يوم المخترعين بإندونيسيا، إضافة لثلاث ميداليات ذهبية وميدالية برونزية.
وأكد سموه خلال اللقاء، أهمية استثمار طاقات الشباب والناشئة من الموهوبين والمبدعين في كافة المجالات، مشيرا إلى دعم واهتمام صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بتعزيز الإبداع والابتكار وتشجيع المواهب على المشاركة في كافة المحافل، إسهاما في تحقيق رؤية الدولة المستقبلية وتعزيز مكانتها كوجهة رائدة في المجالات كافة.
وهنأ سموه الفريق على هذا الإنجاز الاستثنائي، مشيدا بجهود اللاعبين والجهاز الفني والإداري للنادي، ومؤكدا أهمية الاستمرار في تطوير قدرات منتسبي النادي لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
يذكر أن نادي الفجيرة العلمي، شارك بوفد رسمي لتمثيل دولة الإمارات في جمهورية إندونيسيا، وقدم المشاركون مشروعات متميزة، منها الذراع الآلي وطائرة درون لخدمة المزارعين وروبوت الفاحص الأمني، وحقق النادي نجاحا كبيرا خلال المعرض، حيث استقطب جناحه أعدادا كبيرة من الزوار.
كما نال النادي الدرع الماسي للتميز العلمي، وحصل مدير النادي على جائزة خاصة من وفد هونغ كونغ.
من جانبه، أعرب سعادة الدكتور سيف المعيلي، مدير نادي الفجيرة العلمي، عن شكره لسمو ولي عهد الفجيرة على دعمه المتواصل للشباب، مؤكدا أن هذا الدعم يسهم بشكل كبير في تعزيز قدراتهم وتحفيزهم نحو تحقيق المزيد من النتائج المميزة.
حضر اللقاء سعادة الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: نادی الفجیرة العلمی
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".