انطلقت فعاليات اليوم الوطني الرابع والتسعين في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة وسط أجواء مفعمة بالفخر والانتماء، بحضور المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ عبدالله بن سعد الغنام، ومشاركة عدد من القيادات التعليمية.
وتحت شعار "نحلم ونحقق"، استهلت الاحتفالية بتحية العلم، حيث اصطف 80 كشافًا وكشافة من طلاب وطالبات تعليم مكة، ليقدموا تحية العلم الوطنية في لوحة رائعة تجسدت فيها روح الولاء والانتماء للوطن.


وفي أجواء من الحماس والانضباط، انطلقت المسيرة الكشفية التي كانت نقطة الانطلاق للاحتفالات، حيث ردد المشاركون النشيد الوطني، وعلت الأهازيج الوطنية التي ألهبت حماس الحضور.
وعبّر الجميع عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع، والتي تجسد معاني الوحدة والولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي.
ولم تقتصر المسيرة الكشفية على عرض انضباط الكشافة فحسب، بل جاءت لتبرز الدور الحيوي الذي يلعبه أفراد الكشافة في تعزيز روح المواطنة الصالحة وترسيخ القيم الوطنية في نفوس النشء.

أخبار متعلقة بأرق القصائد وأجمل العروض.. محافظة عنيزة تحتفي باليوم الوطني 94 للمملكةتعليم جازان يحتفي باليوم الوطني 94 للمملكة
الالتزام بالقيم الوطنية


وحرص المشاركون من الكشافة على إظهار التزامهم بالقيم الوطنية من خلال تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي تصاحب الاحتفال، والتي تعكس جهودهم الكبيرة في خدمة المجتمع والمساهمة في بناء جيل واعٍ يدرك أهمية دوره في نهضة وطنه ورفعته.

وأشاد المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، الأستاذ عبدالله بن سعد الغنام، بالدور الريادي الذي تقوم به الكشافة في المدارس، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعزز من مفهوم المواطنة الحقة، وتغرس قيم الانتماء والولاء في نفوس الطلاب والطالبات، كما أثنى على جهود الكشافة في تنظيم هذه المسيرة المتميزة، التي تجسد حبهم للوطن واستعدادهم الدائم للمساهمة في مسيرته التنموية.

وبهذه الأجواء المفعمة بالحماس والفرح، اختتمت المسيرة الكشفية فعالياتها، وسط تفاعل وإشادة من الجميع، مؤكدين على أن اليوم الوطني ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو مناسبة تتجدد فيها العزيمة والإرادة لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتعميق الولاء والانتماء في نفوس أبناء وبنات الوطن.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 عبدالعزيز العمري مكة المكرمة اليوم الوطني 94 تعليم مكة اليوم الوطني

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • المجلس الوطني يدين جريمة الاحتلال ومستوطنيه في بلدة تل
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • ما عدا المؤتمر الوطني: وما زالت البقرة تحترق..!