إدراج 43 عالمًا من جامعة الأزهر بقائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
أعلنت جامعة الأزهر إدراج 43 عالمًا من علمائها ضمن أفضل علماء العالم، في التقرير الذي أصدرته جامعة ستانفورد الأمريكية لعام 2024 حول قائمة أكثر 2% من علماء العالم يُستشهَد بأبحاثهم العلمية، ما يُبرز تميز وريادة وإنجاز علماء جامعة الأزهر في جميع المجالات العلمية.
وقال نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث الدكتور محمود صديق، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الاختيار يعد تكريمًا لمسيرة البحث العلمي التي يتميز بها علماء جامعة الأزهر عبر تاريخها الطويل الممتد على مدار 1084 عامًا من العطاء بلا حدود في خدمة الإنسانية، موضحًا أن ظهور علماء جامعة الأزهر في «قائمة ستانفورد» يؤكد الاستمرارية في التميز والريادة التي تحظى بها جامعة الأزهر في جميع مجالات البحث العلمي.
وقدم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث التهنئة لعلماء جامعة الأزهر الذين يسهمون في تعزيز مكانة الجامعة بهذا التميز الواضح والإدراج ضمن هذه القائمة الدولية المهمة.
وأضاف أن تقرير جامعة ستانفورد لهذا العام شمل عملاء من كليات العلوم بنين القاهرة، والصيدلة بنين القاهرة، وكلية العلوم بنين بأسيوط، ما يعكس التزام جامعة الأزهر بتعزيز البحث العلمي، وتوفير بيئة ملائمة للابتكار، ويسلط الضوء على تأثير علماء الجامعة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا في المجالات الأكاديمية والمجتمعية، جنبًا إلى جنب مع التميز في المجال العلمي.
يذكر أن جامعة ستانفورد تستند على قاعدة بيانات Scopus التابعة للناشر العلمي السيفير لاستخراج مؤشرات متنوعة للقائمة، التي تعتمد على عدد الاستشهادات بالأبحاث المنشورة من مؤلفين آخرين (مؤشر H)، ومؤشر HM للتأليف المشترك، والاستشهادات بالأوراق البحثية في موضوعات التأليف المختلفة، ومؤشر مركب (C-Score).
اقرأ أيضاًكبار العلماء تكرم رئيس جامعة الأزهر لجهوده المتميزة في تطوير الجامعة والارتقاء بها
نائب رئيس جامعة الأزهر يؤكد اهتمام القيادة السياسية بالعلم والعلماء
أمين هيئة كبار العلماء يفتتح ملتقى رؤساء فروع منظمة خريجي الأزهر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الأزهر قائمة ستانفورد جامعة ستانفورد جامعة ستانفورد الأمريكية نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث علماء جامعة الأزهر علماء جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
الثورة نت /..
قدّمت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة ورقة علمية في أعمال المؤتمر العلمي للعسل الدوائي.
تمحورت الورقة العلمية المقدمة من مستشار رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس عبدالغني شرف غالب، حول “المواصفات القياسية لعسل النحل: من الاستهلاك الغذائي إلى التطبيقات الدوائية”.
وسلّطت الورقة الضوء على الدور المحوري للمواصفات القياسية في تحديد المتطلبات الفنية لعسل النحل وفقًا لمجالات استخدامه المختلفة، بدءًا من العسل المخصص للاستهلاك الغذائي المباشر، مرورًا بالعسل المستخدم في الصناعات الغذائية، وانتهاءً بالعسل المخصص للتطبيقات الصحية والدوائية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة والأصالة.
واستعرضت الورقة، الأسس العلمية التي تستند إليها المواصفات القياسية في وضع المتطلبات الفنية الخاصة بكل مجال من مجالات الاستخدام، موضحةً أن اختلاف الغرض من استخدام العسل يستلزم اختلافًا في الاشتراطات الفنية، مع الحفاظ على المتطلبات الأساسية المتعلقة بسلامة المنتج وحماية المستهلك.
وتناولت الورقة أهم المرجعيات والمواصفات القياسية الدولية والإقليمية ذات العلاقة، وعقدت مقارنة شاملة للمتطلبات الفنية الخاصة بكل نوع من أنواع العسل، شملت الخصائص الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية، وحدود الملوثات، ومتبقيات المبيدات والعقاقير البيطرية، بالإضافة إلى متطلبات التتبع، وإثبات المصدر النباتي، والبصمة النظيرية الكربونية، والمتطلبات الإضافية اللازمة للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية.
وأكدت الورقة، أن التوسع المتسارع في استخدامات عسل النحل، ولا سيما في المجالات الصحية والدوائية، يتطلب مواكبة المواصفات القياسية الوطنية والدولية لهذا التطور، من خلال استحداث متطلبات فنية إضافية تعزز سلامة المنتج وفعاليته وجودته، وتدعم الثقة به في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
واختتمت الورقة بعدة توصيات، وأبرزها تطوير المواصفات القياسية الوطنية بما يواكب التطورات العلمية، ودعم البحث العلمي في مجال العسل، وإعداد أدلة فنية للعسل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، تمهيدًا لوضع مواصفة قياسية خاصة بعسل النحل المستخدم في التطبيقات الصحية والدوائية، إلى حين توافر الأدلة العلمية الكافية ونضجها في هذا الشأن.
وتأتي مشاركة الهيئة في المؤتمر في إطار دورها الوطني لإعداد وتطوير المواصفات القياسية، وتعزيز منظومة الجودة وتقييم المطابقة، ودعم المنتجات الوطنية.