كرَّم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، مجموعة من قادة الرعاية الصحية تقديراً لإسهاماتهم في تشكيل مستقبل التعاون العالمي في القطاع الصحي، خلال حفل عشاء أُقيم عقب اختتام فعاليات قمة فوربس الشرق الأوسط السنوية الثالثة لقادة الرعاية الصحية بالشراكة مع «بيورهيلث».

شهد اليوم الختامي حضور سعادة مباركة مبارك إبراهيم، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في مؤسَّسة الإمارات للخدمات الصحية، إلى جانب قادة وخبراء في مؤسَّسات رعاية صحية عالمية، مثل مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، و«فيليبس»، وحياة بيوتك.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «تُرحِّب دولة الإمارات العربية المتحدة بجميع المبادرات والأنشطة الداعمة للجهود التي تساعدنا على تعزيز رفاهية وازدهار الوطن».

وأضاف معاليه: «بفضل القيادة الرشيدة والرؤية الحكيمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، فإننا نعمل بشكل مستمر على تطوير منظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. لقد تحسَّنت صحة أفراد مجتمعنا بشكل كبير، وإذ ندرك ضرورة تثقيف الجمهور باستمرار حول أنماط الحياة الصحية، فإننا ملتزمون بزيادة وعي المجتمع بشأن أهمية اتّباع أسلوب حياة صحي».

وقالت شايستا آصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيورهيلث»: «نحن في بيورهيلث ملتزمون منذ فترة طويلة بإعادة تعريف الرعاية الصحية، وجعل التعاون والابتكار محرّكَيْن رئيسيَيْن للتغيير. هدفنا هو تعزيز إطالة العمر الصحي وتحسين جودة الحياة للأفراد والمجتمعات هنا وفي جميع أنحاء العالم. من خلال الشراكات القيّمة بين أصحاب المصلحة، بدءاً من صُنّاع السياسات وصولاً إلى قادة القطاع، نعمل على تطوير نظام الرعاية الصحية ليصبح أكثر شمولاً واستدامة. يظل هدفنا، من خلال هذه القمة، تعزيز المبادرات الصحية التي تمكِّن الأفراد، وضمان حصول الجميع على خدمات الرعاية بشكل عادل لعيش حياة أطول وأكثر صحة».

وتحت شعار «تجاوز الحدود: تعزيز الصحة من أجل حياة أطول»، جمعت القمة، التي عُقِدَت في سانت ريجيس جزيرة السعديات في أبوظبي يومي 19 و20 سبتمبر 2024، أكثر من 3,000 من القادة وصُنّاع السياسات وخبراء الصحة، لرسم رؤية مستقبلية تهدف إلى تحقيق استدامة وشمولية أكبر في قطاع الرعاية الصحية، من بينهم معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي، وسعادة الدكتورة نورة الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي.

وعلى مدى يومين من الحلقات النقاشية والجلسات المثمرة، تناول المشاركون التحديات الرئيسية في مجال الرعاية الصحية، بما في ذلك سياسات الصحة العامة، والوقاية من الأمراض، وتبنّي الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية.

تعاونت فوربس الشرق الأوسط مع عدد من الشركاء المتميِّزين لإطلاق القمة، بما في ذلك الشريك الرئيسي «بيورهيلث»، والشريك الاستراتيجي غرفة أبوظبي، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومؤسَّسة الإمارات للخدمات الصحية، والشركاء الآخرون جمجوم فارما، وحياة بيوتك، ومستشفيات ومراكز مغربي، و«فياتريس»، ومستشفيات الحياة الوطني، إضافة إلى «هوليستفيد»، «إنارا»، «ميسون اثريك»، «ويلبينغ هوليستك هيلنغ»، «ديما»، «تتش أوف عود»، «ديزرت غروب»، «أورغانيك فود وكافيه»، «نو مور بوتل الإمارات»، «أمازون فور يو»، «هاوس أوف بوبس»، «بركات»، «دبي درمز»، «افنتم»، «دريم دبي»، «فرن إيفنت رنتال»، و«الكترا».


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: الرعایة الصحیة قادة الرعایة

إقرأ أيضاً:

خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة

مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.

واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.

تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.

وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.

وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".

لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.

مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.

وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.

وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.

مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.

لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.

وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.

كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.




مقالات مشابهة

  • تكريم المشاركين في العمل الإنساني لضيوف قطر من غزة
  • مصر تستعرض إنجازاتها الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» في الهند
  • نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
  • بغداد تضع خطة للاكتفاء الذاتي من البيض.. وتكشف حاجة العراقيين السنوية
  • الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح يعلن انطلاق حملة «خليجنا يزهو» الإعلامية لتعزيز الهوية الخليجية
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • رويترز: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري وصواريخ ومسيرات للحوثيين