صرح الدكتور ياسر مجدي حتاته رئيس جامعة الفيوم، أنه في إطار استعداد الجامعة لاستقبال طلابها مع بداية العام الأكاديمي الجديد 2024/2025، فإن إدارة الجامعة وضعت خطة شاملة بهدف توفير البيئة الأكاديمية المناسبة، وتحقيق الانضباط في العملية التعليمية منذ اليوم الأول، مع الالتزام التام بتطبيق كافة الضوابط واللوائح والتقاليد الجامعية، مشيرًا إلى الانتهاء من كافة الاستعدادات لاستقبال الطلاب الجدد والقدامى والانتهاء من أعمال الصيانة الدورية لجميع المرافق بالكليات المختلفة.

واضاف الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، أن كافة المحاضرات ستبدأ اعتبارًا من اليوم الأول للدراسة، حيث تم توفير كافة مستلزمات المعامل، وتجهيز قاعات المحاضرات والمدرجات والمعامل، وإعلان الجداول الدراسية، وأشار أن جامعة الفيوم تولي اهتمامًا كبيرًا بالمدن الجامعية، وتعمل على تطويرها بشكل مستمر ودائم، و أن بدء تسكين الطلاب المقبولين للإقامة بالمدن الجامعية سوف يكون في الأول من أكتوبر مؤكدًا أنه قد تم الانتهاء من أعمال الصيانة في مباني المدن الجامعية ومرافقها، وذلك لاستقبال الطلاب المغتربين، لتكون مكانًا ملائمًا للإقامة والإعاشة.

الانشطه الطلابيه

 و صرح أن جامعة الفيوم ستقوم بتنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة الطلابية خلال الفصل الدراسي الأول منذ اليوم الأول وتتضمن مهرجان استقبال الطلاب الجدد والقدامي على مدار أسبوع كامل ومراسم تحية العلم يوم الأحد المقبل بالإضافة لفعاليات نادى العلوم، مع توجيه إدارات رعاية الشباب بالكليات لتنظيم احتفالية خاصة لاستقبال الطلاب وتعميق التواصل معهم، مؤكدًا أهمية دعم الأنشطة الطلابية في بناء شخصية الطلاب والتوجيه بربط الأنشطة المنفذة بالمبادرة الرئاسية (بداية جديدة) التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في منتصف سبتمبر الجاري بهدف بناء الإنسان المصري.

وأضاف  أن المدن الجامعية أنهت استعداداتها لاستقبال الطلاب الجدد والقدامى بإجراء الصيانات اللازمة للغرف والحممات والمطاعم والحدائق والملاعب وغرف الاستذكار وقاعات الانشطة حيث ستستقبل المدن الجامعية للطلبة ٩٢٤ طالبًا فيما تتسع مدن الطالبات ١٢١٢ طالبة.

واضاف الدكتور وائل طوبار المنسق العام للأنشطة الطلابية بالجامعة أن خطة الأنشطة الطلابية للفصل الدراسي الأول تم الانتهاء منها بالتنسيق مع الإدارة العامة لرعاية الشباب، وتتضمن عددًا من الفعاليات المهمة فى المجالات الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية وأنشطة الأسر والأنشطة العلمية والتكنولوجية والمعسكرات والجوالة، وكذلك الاحتفال بالذكرى (51) لانتصار أكتوبر المجيد، مع تنظيم عدد من ورش العمل والدورات التدريبية للطلاب في مجالات مختلفة، وانطلاق مهرجان على خطى الحبيب بمناسبة الاحتفالات بالموالد النبوي الشريف، وتنظيم مهرجان الندوات الذاتية على مستوى الكليات، والمسابقات الفنية في التمثيل والغناء والإنشاد، وتفعيل نادي العلوم، وتنظيم دوري الألعاب الرياضية على مستوى كليات الجامعة وغيرها من الأنشطة.

IMG-20240925-WA0020 IMG-20240925-WA0021 IMG-20240925-WA0017 IMG-20240925-WA0014

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفيوم جامعة استعد العام الدراسى الأنشطة المعامل لاستقبال الطلاب جامعة الفیوم الطلاب الجدد IMG 20240925

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • النجف تستنفر أمنياً وصحياً لاستقبال زائري الأربعين (صور)
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية