حازم إيهاب: دوري في «إنترفيو مختلف».. وWatch IT خرجت أجيال جديدة
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
كشف الفنان حازم إيهاب تفاصيل شخصيته في مسلسل انترفيو، الذي يلعب بطولته مع الفنانة رنا رئيس وخالد شباط، مشيرًا إلى أن مشاهد الأكشن أصعب ما واجهه خلال المسلسل، وستضح ملامح الأحداث المثيرة حلقة تلو الأخرى لمعرفة ما تخفيه شخصية
وقال حازم إيهاب خلال لقائه في برنامج It’s Showtime التي تقدمة الإعلاميتين دينا حويدق وسمر نعيم على شاشة قناة الحياة: «المسلسل خلصان بقاله كتير أوي في شهر 10 السنة اللي فاتت، وبدأنا تحضيرات من قبلها على طول، وكلمني المخرج أحمد خالد أمين وقرات الورق وحسيت إني عمري ما عملت دور زي ده قبل كده، دور مليان مشاهد فيها أكشن وفرهدة وحسيت إن شاهين بيملك مفتاح في المسلسل، وهو الكائن الغامض ووراه حاجة لازم نفهمها».
وأضاف: «معظم الأدوار اللي اشتغلتها قبل كده كان فيها لايت كوميدي، وبطلع أهزر وروش وشاهين عكس كده تمامًا».
مصاعب خلال التصوير
أما عن الصعاب التي واجهها حازم خلال تصوير مسلسل إنترفيو، قال: «كنا بنصور في صحراء والمياه والمطر كنا بنغرز وبنقع، وكان الجو برد جدًا وبترعش وعمالين يغطوني بـ 70 حاجة ورا بعض، وطلعت بخبرة كبيرة من العمل ده، وطلعت من العمل عارف إني ممكن أعمل أكشن في يوم من الأيام، وحبيت الأكشن».
وأردف مازحًا: «متهيألي أحمد السقا أو أحمد العوضي محتاجين يقلقوا شوية لأني داخل السوق بقوة جدًا، وطبعًا بهزر، دول أخواتي».
وأشاد حازم بتعاونه مع منصة Watch IT، قائلًا: «الطريقة اللي بتشتغل بيها Watch it خرجت أجيال جديدة، عندنا دلوقتي عصام عمر وطه دسوقي ونور النبوي ومحمد الشرنوبي ولو كنا من سنتين تلاتة لو قولنا لمنتج نعمل مسلسل من بطولة عصام عمر كان حد هيعمله؟ لا مستحيل، لأن ثقافتنا كانت معتمدة على نجم يبيعوا باسمه العمل».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل إنترفيو حازم إيهاب منصة واتش آت
إقرأ أيضاً:
8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
القدس – أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، امس الخميس، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، واستمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء متطرفين لحرمة المسجد.
وصدر البيان عن وزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر، حيث أدانوا بأشد العبارات “التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى”.
وأكد الوزراء أن “هذه الأعمال التصعيدية غير مقبولة وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة”.
واستنكر الوزراء وأدانوا بأشد العبارات “الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة”. وحذروا من أن هذه الأعمال الاستفزازية تغذي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان: “إن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني، وأكد الوزراء أنن لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية”.
كما أدان وزراء الخارجية “استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية”.
وجدد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، مشددين على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما جددوا التأكيد على أن “كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونًما، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه”.
ودعا الوزراء إسرائيل “بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك”.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه المقدسات.
المصدر: RT