مجلة أميركية: لا نهاية لآلة القتل الإسرائيلية والتواطؤ الأميركي
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
نشرت مجلة "كاونتر بنش" الأميركية اليسارية مقالا لكبير الباحثين بـ"مركز السياسة الدولية" في واشنطن ملفين غودمان، يوضح فيه أن آلة القتل الإسرائيلية وتواطؤ أميركا معها لا نهاية لهما.
وأشار الكاتب إلى أن أي إدارة ديمقراطية أميركية لم تكن مستعدة لتحدي تجاوزات السياسة الإسرائيلية، بما فيها إدارة الرئيس الحالي جو بايدن.
وقال إن المؤشرات على التواطؤ الأميركي الواضح لصالح إسرائيل عديدة، ومن بين ذلك عناق بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد أيام قليلة من هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، ووصول وزير الخارجية أنتوني بلينكن بعد 5 أيام فقط من الهجوم، وقوله إنه لم يأتِ إلى إسرائيل كوزير للخارجية الأميركية فقط، بل كيهودي.
الإبادة الجماعيةوأكد غودمان أن الولايات المتحدة كانت متواطئة في كل جانب تقريبا من حملة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، وكذلك تجاهل سياسات إسرائيل الوحشية ضد الفلسطينيين الأبرياء في الضفة الغربية، وعدم اتخاذها أي إجراء لتقييد توريد الأسلحة الأميركية لإسرائيل، مشيرا إلى أن 70% من الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل في غزة ولبنان أميركية.
وأضاف أن صمت الولايات المتحدة في أعقاب الانفجارات القاتلة لأجهزة الاستدعاء (البيجر) وأجهزة الاتصال اللاسلكي في جميع أنحاء لبنان مؤشر آخر على عدم رغبة الولايات المتحدة في إدانة الأعمال الإرهابية الإسرائيلية الشنيعة.
فاسدة ومحرجة عالميا
ووصف تصريحات بلينكن الأخيرة في القاهرة التي يحث فيها "جميع الأطراف" على تجنب الخطوات التي يمكن أن "تزيد تصعيد الصراع الذي نحاول حله"، بأنها فاسدة ولم تفعل سوى إحراج الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وكذلك المسرح العالمي الأكبر.
وسرد المقال العديد من السياسات الأميركية التي تثبت بوضوح تام تحيز الولايات المتحدة لإسرائيل، ونسب إلى السيناتور كريس فان هولين أحد أعضاء مجلس الشيوخ القلائل الذين يؤكدون الحاجة إلى محاسبة إسرائيل، قوله ساخرا "إذا كان السلوك الإسرائيلي يتوافق مع المعايير الدولية، فليساعدنا الله جميعا".
مرض لا علاج لهواستمر الكاتب يقول إن تخطيط إسرائيل لتهجير المجتمعات العربية الفلسطينية واضطهادها كان واضحا حتى قبل إعلان دولة إسرائيل، وإن الأعمال العدائية الحالية في غزة والضفة الغربية جزء أصيل من سياسات إسرائيل، إذ لطالما أكد الإسرائيليون أن فلسطين "أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض"، كما ظلوا ينفون على الدوام وجود شعب يتقاسم الأرض مع اليهود.
وقال غودمان إن إنكار إسرائيل للفلسطينيين هو مرض لا علاج له.
وختم بقوله إنه من الواضح تماما أن إستراتيجية نتنياهو هي القضاء على كل من حماس وحزب الله، بغض النظر عن التكلفة التي يتحملها الأسرى الإسرائيليون أو المدنيون الفلسطينيون واللبنانيون، ومع ذلك لا توجد إشارة إلى أن إدارة بايدن ستعارض هذه الإستراتيجية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات ترجمات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.
وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.
وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.
كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.
وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.
وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.
وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.
واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.
المصدر: نوفوستي