وزير الخارجية: يجب الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي بمنطقة الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT
كتب-محمد فتحي:
قال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي خلال كلمته في الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن لمناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط ولبنان، إنه يجب الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي بمنطقة الشرق الأوسط، وفقا لما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها قبل قليل.
يذكر أن وزيرا خارجية مصر ولبنان، أدانا العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي اللبنانية وقطاع غزة، خلال لقاء جمعهما على هامش أعمال الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي بيان مشترك عقب الاجتماع، دعا الوزيران بدر عبدالعاطي وعبدالله بو حبيب، إلى احترام سيادة وسلامة لبنان، مؤكدين أن المساس بأمن لبنان هو مساس بأمن المنطقة بأكملها.
وشدد الوزيران على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي فورًا وإصدار قرار ملزم من مجلس الأمن لوقف الهجمات على الأراضي الفلسطينية واللبنانية.
وأكدا أهمية امتثال إسرائيل لالتزاماتها وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بما يضمن حماية المدنيين من تبعات العدوان، مشددين على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتنفيذ قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة.
وخلص الوزيران إلى أن الحل الوحيد للأزمة الراهنة يكمن في تحقيق وقف شامل لإطلاق النار، ووقف العدوان على غزة ولبنان، واستئناف العملية السياسية لحل الدولتين، وإنشاء الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: النزلات المعوية في أسوان سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي لبنان الحرب على لبنان اليوم أخر أخبار لبنان أخبار لبنان تجنب السفر إلى لبنان الغزو البري للبنان مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟